ماذا ستكون قرارات الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة هذا العام؟ “حتى مع تثبيت الأسعار في يناير…”

تتباين توقعات البنوك العالمية بشكل كبير حول مسار أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (البنك المركزي). فبينما يرى محللون أن التوقف عن خفض الأسعار لن يستمر طويلاً، يقدم آخرون صورة أكثر حذراً.
توقعات متفائلة: عودة سريعة لخفض الفائدة
تشير تحليلات بنك “ANZ” إلى أنه حتى لو حافظ الفيدرالي على الأسعار دون تغيير في اجتماع يناير، فقد يعود قريباً إلى دورة خفض الأسعار. ويتوقع المحللون أن اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة قد تخفض معدل الأموال الفيدرالية إلى نطاق 3.00%–3.25% بحلول منتصف العام، من خلال خفضين بمقدار 25 نقطة أساس في مارس ويونيو.
يستند هذا التوقع إلى اعتقاد بأن التضخم في الولايات المتحدة سيهدأ تدريجياً بحلول عام 2026، بسبب:
- تراجع تأثير الرسوم الجمركية على الأسعار.
- تباطؤ وتيرة نمو الأجور.
- انخفاض تضخم أسعار الإسكان.
توقعات محافظة: استقرار طويل الأمد للأسعار
من جهة أخرى، يرى كبير الاقتصاديين الأمريكيين في “جيه.بي. مورجان”، مايكل فيرولي، أن الفيدرالي أنهى جولة الخفض وسيحافظ على استقرار السياسة النقدية طوال عام 2026. وأوضح فيرولي في مذكرة للعملاء: “نتوقع أن يحافظ الفيدرالي على أسعار الفائدة طوال 2026، وأن تكون الخطوة التالية على الأرجح رفعاً للأسعار في 2027”.
يأتي هذا التوقع بعد خفضين للفائدة في خريف وشتاء 2025، مما أدى إلى وصول أسعار الرهون العقارية إلى أدنى مستوياتها في أكثر من عام.
*هذه المعلومات ليست نصيحة استثمارية.
الأسئلة الشائعة
هل سيواصل الفيدرالي خفض أسعار الفائدة قريباً؟
تختلف التوقعات. يتوقع بعض المحللين عودة الخفض في مارس ويونيو، بينما يعتقد آخرون أن الفيدرالي سيبقي الأسعار مستقرة طوال 2026.
ما الذي سيؤثر على قرار الفيدرالي؟
سيتركز القرار على بيانات التضخم الأمريكي، خاصة فيما يتعلق بأسعار الإسكان ونمو الأجور، بهدف تحقيق استقرار الأسعار.
كيف تؤثر أسعار الفائدة على سوق العملات الرقمية؟
عادةً ما يشجع خفض أسعار الفائدة على زيادة السيولة والاستثمار في الأصول ذات المخاطر العالية مثل العملات المشفرة، بينما قد يؤدي رفعها أو استقرارها لفترة طويلة إلى زيادة الحذر لدى المستثمرين.












