عملاق العملات المستقرة “تيثر” يلغي خطته الكبرى بقيمة 20 مليار دولار! تعرف على السبب

تخلت شركة “تيثر” المُصدرة لعملة “USDT” المستقرة، الأكبر في العالم، عن خطتها لجمع تمويل بقيمة 20 مليار دولار بعد معارضة المستثمرين، وفقاً لتقرير من صحيفة “فاينانشال تايمز”.
تغيير الخطة: من 20 مليار دولار إلى مبلغ أقل
كانت الخطة الأولية تهدف إلى جمع 20 مليار دولار، مما يرفع قيمة الشركة إلى 500 مليار دولار. لكن الشركة قامت بمراجعة هذه الخطة والبحث عن مبلغ أقل بكثير بعد مواجهة معارضة من مستثمرين محتملين.
أسباب معارضة المستثمرين
أعرب المستثمرون عن مخاوفهم بشأن:
- مخاطر جمع أموال بهذا الحجم الكبير.
- الشكوك التنظيمية والمتعلقة بالثقة في نموذج عمل العملات المستقرة.
- تساؤلات حول هيكل رأس مال تيثر والمخاطر التي تتعرض لها.
- اعتبروا أن هدف تقييم الشركة عند 500 مليار دولار يضع عبئاً ثقيلاً عليها.
الخطة التمويلية الجديدة
تتفاوض الشركة الآن مع مستثمرين لجولة تمويل أصغر تبلغ حوالي 5 مليارات دولار. وأكد الرئيس التنفيذي لشركة تيثر، باولو أردوينو، أنه تم تعديل اتجاه جولة الاستثمار ليتوافق مع توقعات المستثمرين وظروف السوق.
قوة تيثر المالية
أضاف أردوينو أن الوضع المالي لشركة تيثر قوي بما يكفي لمواصلة العمل دون أي استثمار خارجي. وجدير بالذكر أن تيثر أعلنت العام الماضي عن أرباح بلغت حوالي 10 مليارات دولار، جاء معظمها من عوائد احتياطيات عملة USDT.
*هذا المحتوى لأغراض إعلامية فقط وليس نصيحة استثمارية.
الأسئلة الشائعة
لماذا ألغت تيثر خطة جمع 20 مليار دولار؟
ألغت تيثر الخطة بعد معارضة المستثمرين الذين أعربوا عن مخاوفهم من المخاطر التنظيمية ومخاطر نموذج العمل، واعتبروا أن تقييم الشركة المستهدف (500 مليار دولار) مرتفع جداً.
ما هي الخطة التمويلية الجديدة لتيثر؟
تتفاوض تيثر الآن على جمع تمويل أصغر يقدر بحوالي 5 مليارات دولار، ليتناسب مع توقعات المستثمرين وظروف السوق الحالية.
هل تحتاج تيثر لهذا التمويل لمواصلة عملها؟
لا، فقد أوضح الرئيس التنفيذي للشركة أن الوضع المالي لتيثر قوي ويمكنها الاستمرار في العمل دون الحاجة إلى استثمار خارجي، خاصة بعد تحقيق أرباح كبيرة العام الماضي.











