صندوق فاوندرز لبيتر ثيل يتخلص من جميع أسهم إيثريوم

تخسر شركات الخزينة الرقمية التي تعمل فقط في الاستثمار بالعملات المشفرة تأييد المستثمرين، وهذا هو السبب.
صندوق بيتر ثيل يبيع كل أسهمه
أظهرت وثائق جديدة مقدمة لهيئة الأوراق المالية والبورصات أن صندوق بيتر ثيل الاستثماري، رجل الأعمال الملياردير ومؤسس باي بال، تخلص بالكامل من أسهمه في شركة إيثزيلا بحلول نهاية العام الماضي. كانت إيثزيلا شركة خزينة رقمية تُركز على تخزين عملة الإيثريوم.
من امتلاك 7.5% إلى الصفر
كان صندوق فاوندرز فوند التابع لثيل يمتلك حصة 7.5% في أغسطس الماضي، لكن الوثائق الجديدة تظهر الآن أن ملكيته أصبحت صفراً تماماً.
قصة إيثزيلا: من فشل إلى تحول جذري
تأسست شركة إيثزيلا للاستثمار في العملات المشفرة، ومقرها بالم بيتش، على غرار استراتيجية شركة مايكل سايلور في تخزين البيتكوين. بدأت الشركة كشركة أدوية حيوية فاشلة تسمى 180 لايف ساينسز، ثم غيرت مسارها بالكامل نحو تكوين خزينة من عملة الإيثريوم، حيث جمعت أكثر من 100,000 عملة إيثريوم في ذروتها.
الذعر والتحول مرة أخرى
مع وصول السوق إلى ذروته في أوائل أكتوبر، دخلت الشركة في حالة ذعر. قامت ببيع إيثريوم بقيمة 40 مليون دولار لشراء أسهمها مرة أخرى، ثم باعت 74.5 مليون دولار أخرى في ديسمبر لتقليل ديونها. والآن، وفقاً لبلومبرغ، تغير الشركة مسارها مرة أخرى، حيث أطلقت شركة إيثزيلا إيروسبيس لتقديم حصص مُرمزة (توكنات) من محركات الطائرات المؤجرة للمستثمرين.
الأسئلة الشائعة
ما الذي حدث مع شركة إيثزيلا؟
تخلص صندوق استثماري كبير من كل أسهمه في شركة إيثزيلا، وهي شركة كانت تركز على تكوين خزينة من عملة الإيثريوم، مما يشير إلى فقدان الثقة في هذا النموذج الاستثماري.
لماذا غيرت إيثزيلا مجال عملها؟
بعد أن جمعت كمية كبيرة من الإيثريوم، دخلت في حالة ذعر مع تقلبات السوق وبيعت جزءاً كبيراً من أصولها لسداد الديون. الآن تحولت إلى مجال جديد وهو توكنيز الأصول المادية مثل محركات الطائرات.
ماذا يعني هذا لشركات الخزينة الرقمية؟
يظهر أن نموذج الشركات التي تعمل فقط في تخزين عملة مشفرة واحدة أصبح أقل جاذبية للمستثمرين الكبار، الذين يبحثون عن نماذج أعمال أكثر تنوعاً واستقراراً.












