سانديب نايلوال يدعم نمو وظائف الذكاء الاصطناعي

وفقاً لدراسة جديدة شملت أكثر من 21 ألف شركة أمريكية، قد يكون الذكاء الاصطناعي يخلق وظائف أكثر مما يلغيها. هذا ما دفع سانديب نايلوال، الرئيس التنفيذي لمؤسسة بوليجون، إلى الجدال بأن هذه التقنية ترفع سقف الطموحات للشركات بدلاً من تقليص قوتها العاملة.
وفي رده على النتائج التي شاركها ديفيد ساكس، مستشار البيت الأبيض لشؤون الذكاء الاصطناعي والعملات الرقمية، قال نايلوال إن المؤسسين الذين يستخدمون الذكاء الاصطناعي بنجاح نادراً ما يلجؤون إلى تقليص عدد الموظفين. بدلاً من ذلك، يستغلون مكاسب الإنتاجية لتحقيق أهداف أكبر.
وكتب نايلوال على منصة إكس: “كان من المفترض أن يلتهم الذكاء الاصطناعي الوظائف بحلول الآن، لكن البيانات تقول العكس”.
وأضاف أن العديد من المنتقدين يفترضون خطأً أن الشركات لديها حجم عمل ثابت، وأن الأتمتة ستقوم تدريجياً بالقضاء عليه. وقال: “عندما تبدأ أداة ما في العمل فعلياً، أول ما تشعر به كمؤسس هو أن سقف طموحاتك قد ارتفع… عندها تضاعف جهودك وتتوسع في المساحة التي فتحت أمامك”.
الدراسة: اعتماد الذكاء الاصطناعي يعزز التوظيف
جاء هذا النقاش بعد نشر دراسة غطت 21,559 شركة أمريكية. قامت الدراسة بتحليل الإنفاق على الذكاء الاصطناعي باستخدام بيانات الدفع للشركات من “رامب”، بالإضافة إلى معلومات القوى العاملة من “ريفيليو لابس”.
ووفقاً للبحث، فإن الشركات التي استثمرت بكثافة في الذكاء الاصطناعي نمت بشكل أسرع بعد الاعتماد مقارنة بالشركات التي كان استخدامها محدوداً. الشركات التي قامت بأكبر استثمارات في الذكاء الاصطناعي زادت عدد الموظفين بنسبة 10% تقريباً بعد التبني، بينما لم تظهر الشركات ذات التبني المنخفض أي تغيير يُذكر في التوظيف.
كما وجدت الدراسة أن التوظيف على مستوى المبتدئين زاد بنحو 12% بين الشركات التي تستخدم الذكاء الاصطناعي بكثافة، مما يتحدى الاعتقاد السائد بأن الأتمتة ستلغي وظائف المبتدئين بشكل غير متناسب.
وقال الباحثون إن مكاسب التوظيف ظهرت تدريجياً وانتشرت عبر عدة أقسام، بما في ذلك الهندسة والمبيعات والإدارة وخدمة العملاء.
الذكاء الاصطناعي كأداة للنمو
تعكس تعليقات نايلوال وجهة نظر متزايدة بين قادة التكنولوجيا، حيث يرون أن الذكاء الاصطناعي أصبح مضاعفاً للإنتاجية وليس مجرد أداة لخفض التكاليف.
بدلاً من استبدال العمال، يقول المؤيدون إن الشركات تستخدم الذكاء الاصطناعي للتعامل مع المهام المتكررة، مما يسمح للفرق بإطلاق منتجات جديدة، وخدمة المزيد من العملاء، والتوسع في أسواق أكبر.
وبينما تستمر المخاوف بشأن استبدال الوظائف بالذكاء الاصطناعي، تشير النتائج الأخيرة إلى أن الشركات التي تقوم بأكبر استثمارات في هذه التقنية هي أيضاً من بين الشركات التي تزيد التوظيف، وليس تقليصه.
الأسئلة الشائعة (FAQ)
- هل الذكاء الاصطناعي يلغي الوظائف أم يخلقها؟
حسب دراسة حديثة شملت 21 ألف شركة أمريكية، الذكاء الاصطناعي يخلق وظائف أكثر مما يلغيها. الشركات التي تستثمر بكثافة في الذكاء الاصطناعي تزيد عدد موظفيها بنسبة 10%، خاصة في وظائف المبتدئين. - كيف تستخدم الشركات الذكاء الاصطناعي لزيادة التوظيف؟
الشركات تستخدم الذكاء الاصطناعي لأتمتة المهام المتكررة، مما يحرر وقت الموظفين للتركيز على التوسع في منتجات جديدة وخدمة عملاء أكثر ودخول أسواق أكبر، وبالتالي تحتاج إلى توظيف المزيد. - هل تتأثر وظائف المبتدئين سلباً بالذكاء الاصطناعي؟
عكس المتوقع، أظهرت الدراسة أن التوظيف على مستوى المبتدئين زاد بنسبة 12% في الشركات التي تستخدم الذكاء الاصطناعي بكثافة، مما ينفي الاعتقاد بأن الأتمتة تستهدف وظائف المبتدئين أولاً.












