رئيس البنك الدولي السابق يحث الولايات المتحدة على قيادة قطاع العملات المستقرة

يصف ديفيد مالباس العملات المستقرة بأنها تغيير قواعد اللعبة عالمياً، ويؤكد أن على الولايات المتحدة أن تتصدر الريادة في مجال الابتكار المالي.
لماذا العملات المستقرة مهمة جداً؟
تتحول العملات المستقرة بسرعة إلى ساحة معركة حاسمة للنفوذ الاقتصادي والسياسي العالمي. وقد حذر ديفيد مالباس، الرئيس السابق للبنك الدولي، من أن أوروبا والصين تتقدمان بخطى سريعة في هذا المجال، داعياً الولايات المتحدة إلى أخذ العملات المستقرة على محمل الجد.
مفتاح التقدم: لوائح واضحة وثقة
أوضح مالباس أن العملات المستقرة يمكن أن تساعد في توسيع نطاق التجارة المحلية والدولية للولايات المتحدة. لكن هذا النجاح يعتمد على وجود قوانين ولوائح مالية واضحة تضمن ثقة العملاء والشركاء في الجهات التي تصدر هذه العملات الرقمية.
الولايات المتحدة تحتاج لقيادة السباق
أشار مالباس إلى اقتراح مهم يسمح لشركات العملات المستقرة والتقنيات المالية بالوصول المباشر إلى شبكة الدفع الخاصة بالبنك الفيدرالي الأمريكي. هذا التغيير من شأنه أن يقلل اعتماد هذه الشركات على الوساطة المصرفية التقليدية، مما يمكن أن يساعد الولايات المتحدة في قيادة سوق العملات المستقرة عالمياً.
الأسئلة الشائعة
س: ما هي العملات المستقرة؟
ج: هي نوع من العملات الرقمية المرتبطة بقيمة مستقرة، مثل الدولار الأمريكي، لتسهيل المعاملات المالية بتقلبات أقل.
س: لماذا يحذر ديفيد مالباس من تأخر الولايات المتحدة؟
ج: لأنه يحذر من أن دولاً أخرى مثل الصين وأوروبا تتقدم بسرعة في تبني وتطوير تقنيات العملات المستقرة، مما قد يؤثر على النفوذ الاقتصادي الأمريكي.
س: كيف يمكن للولايات المتحدة أن تتصدر هذا المجال؟
ج: من خلال وضع قوانين واضحة للعملات الرقمية وتمكين شركات التقنية المالية من الوصول المباشر إلى شبكات الدفع الرسمية، مما يعزز الثقة ويقلل التكاليف.












