دراسة البيت الأبيض: حظر عائدات ستايبلكوين لا يؤثر بشكل ملحوظ على الإقراض رغم التركيز السياسي

تحدّث تحليل جديد صادر عن البيت الأبيض الافتراضات الأساسية وراء مشاريع قوانين تنظيم العملات المستقرة، مشيراً إلى أن قيود العائد عليها تُحقق مكاسب ضئيلة للإقراض المصرفي.
تحليل البيت الأبيض يُعيد تشكيل النقاش حول التنظيم
يُعيد تقرير اقتصادي صادر عن البيت الأبيض تشكيل طريقة تقييم صانعي السياسات لتأثير تنظيم العملات المستقرة على السيولة المصرفية. ويدرس التقرير ما إذا كان حظر العائد على العملات المستقرة يحمي الإقراض المصرفي بشكلٍ ذي معنى.
ويركز التقرير على نية المشرّعين في منع تدفق الودائع من البنوك خوفاً من أن العوائد التنافسية للعملات المستقرة قد تضعف التمويل التقليدي.
الأموال تظل داخل النظام المصرفي
تكشف النتائج أن احتياطيات العملات المستقرة تتداول بشكل كبير مرة أخرى داخل النظام المصرفي بدلاً من الخروج منه، مما يحافظ على قنوات الائتمان. عندما يحول المستخدمون ودائعهم إلى عملات مستقرة، يخصص المُصدرون الأموال عادةً في أذون الخزانة قصيرة الأجل، والتي تعود بعد ذلك إلى البنوك عبر ودائع التجار.
هذه الدورة تحافظ على استقرار إجمالي الودائع، حتى مع تحول التركيبة بين المؤسسات.
تأثير ضئيل على الإقراض المصرفي
أوضح التقرير أن 12٪ فقط من احتياطيات العملات المستقرة محتفظ بها في ودائع بنكية يمكن أن تخضع لمعاملة “الاحتياطي الكامل”، مما يعني أن هذه الأموال قد تُمنع من دعم الإقراض. وهذا يمثل الجزء الوحيد من رأس مال العملة المستقرة الذي يتم سحبه فعلياً من مضاعف الائتمان.
أما النسبة المتبقية البالغة 88٪ فتُخصص أساساً لأذون الخزانة والأصول السائلة المماثلة، والتي تعود إلى النظام المصرفي.
ونتيجة لذلك، تستمر معظم أموال العملات المستقرة في التداول داخل البنوك، مما يحد من أي انخفاض مباشر في قدرة الإقراض.
افتراضات غير واقعية لتبرير القيود
وجد التحليل أن إلغاء العائد على العملات المستقرة يزيد الإقراض المصرفي بمقدار 2.1 مليار دولار فقط، أي ما يمثل زيادة صافية قدرها 0.02٪ من إجمالي القروض.
وأشار التقرير إلى أن تحقيق تأثيرات على الإقراض بمئات المليارات يتطلب افتراضات غير واقعية للغاية، مثل تضاعف حصة العملات المستقرة ستة أضعاف، وتحول جميع الاحتياطيات إلى ودائع منفصلة، وتخلي الاحتياطي الفيدرالي عن إطار الاحتياطيات الوفيرة.
الأسئلة الشائعة
هل تسحب العملات المستقرة الأموال من البنوك؟
لا، وفقاً للتقرير. معظم أموال العملات المستقرة (حوالي 88٪) تستثمر في أصول مثل أذون الخزانة، والتي تعود في النهاية إلى النظام المصرفي، مما يحافظ على السيولة.
ما تأثير منع العائد على العملات المستقرة على الإقراض المصرفي؟
التأثير ضئيل جداً. التحليل يظهر أن الإقراض المصرفي سيزيد بنسبة 0.02٪ فقط في ظل الظروف العادية، مما يشكك في فائدة هذه القيود.
هل القيود المقترحة على العملات المستقرة مبررة؟
يشكك تحليل البيت الأبيض في ذلك، مشيراً إلى أن المكاسب المصرفية ضئيلة وأن تبرير القيود يحتاج إلى افتراضات غير واقعية لتظهر فاعليتها.












