توقيت إطلاق الرموز المميزة لا يهم، وفقًا لخبير دراجون فلاي قريشي

دراسة جديدة تشير إلى أن توقيت إطلاق العملات الرقمية لا يؤثر بشكل كبير على أدائها على المدى الطويل. تقرير من Dragonfly Capital، وهي شركة رأس مال مغامر في مجال العملات المشفرة، حلل كل عملة تم الإعلان عن إدراجها في منصة بينانس، باستثناء العملات المستقرة والأصول المربوطة وغيرها من الرموز غير المستقلة.
النتيجة الرئيسية: التوقيت ليس مهماً
شملت العينة 202 عملة رقمية. عند تقسيمها حسب ظروف السوق – 101 عملة أطلقت في سوق صاعدة و 33 في سوق هابطة – اختفى فارق الأداء تقريباً. بغض النظر عن التوقيت، معظم العملات لا تحقق أداءً جيداً مع مرور الوقت. حققت الإطلاقات في السوق الصاعدة متوسط عائد سنوي حوالي 1.3%، بينما سجلت الإطلاقات في السوق الهابطة -1.3%.
حتى عند تحليل البيانات بطرق مختلفة، بقيت النتائج كما هي بشكل عام. وأكد التقرير أن التوقيت لا يبدو عاملاً حاسماً ولا ينبغي أن يكون الاعتبار الأساسي للمؤسسين.
مزايا السوق الهابطة
أشار التقرير إلى أن هذا لا يحسم كل الأسئلة. قد تقدم الأسواق الهابطة مواهب بتكلفة أقل ومنافسة أقل للإدراج في البورصات، بينما تميل الأسواق الصاعدة إلى زيادة الطلب على مبيعات العملات الجديدة.
وتجدر الإشارة إلى أن البيانات تشمل فقط العملات التي وصلت إلى بينانس، وهي أكبر بورصة مركزية من حيث حجم التداول، مما يعني أن المشاريع التي فشلت في أماكن أخرى غير مدرجة في التقرير.
التنفيذ هو المفتاح، والبقاء هو التحدي الحقيقي
يؤكد التقرير أن “موعد الإطلاق ليس مهماً جداً”، مشيراً إلى إطلاق عملة سولانا بعد أيام فقط من انهيار السوق في مارس 2020 كتذكير بأن التنفيذ الجيد، وليس التوقيت، هو ما يحقق النجاح.
مع ذلك، يبدو أن البقاء نفسه هو العقبة الحقيقية. وفقاً لتقرير من CoinGecko لعام 2024، من أصل حوالي 24,000 عملة تم إنشاؤها منذ 2014، أكثر من 14,000 عملة أصبحت غير نشطة الآن.
وحتى بين تلك التي تبقى، فإن تحقيق إيرادات ذات معنى أمر نادر. حيث وجدت دراسة أن حوالي 95% من نحو 5000 مشروع تشفيري تحقق أقل من 1000 دولار شهرياً، بما في ذلك غالبية المشاريع التي تزيد قيمتها عن مليار دولار.
الأسئلة الشائعة
هل يؤثر توقيت إطلاق العملة الجديدة على سعرها مستقبلاً؟
لا، تشير الدراسة إلى أن فارق الأداء بين العملات المطلقة في سوق صاعدة وتلك المطلقة في سوق هابطة يكاد يكون معدوماً على المدى الطويل.
ما هي مزايا إطلاق عملة في سوق هابطة؟
قد تجد فرق عمل بتكلفة أقل وتواجه منافسة أقل للإدراج في البورصات الكبرى مقارنة بفترات السوق الصاعدة.
ما هو العامل الأهم لنجاح العملة الرقمية؟
التنفيذ الجيد للمشروع وقدرته على البقاء هو التحدي الأكبر، حيث أن الغالبية العظمى من العملات تفشل أو لا تحقق إيرادات تذكر بغض النظر عن توقيت إطلاقها.












