تمويل

العملات الرقمية تستعد لتقلبات السوق مع اقتراب جلسة وارش وتراجع توقعات خفض الفائدة

يواجه سوق العملات الرقمية ضغوطاً متجددة بسبب تطورين رئيسيين: جلسة ترشيح كيفن وارش أمام لجنة البنوك في مجلس الشيوخ، والتوقعات المتضائلة لتجار الأسواق حول خفض الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.

توقعات خفض الفائدة تتراجع بشدة

تشير تقارير منصة بوليماركت إلى أن احتمالية خفض الفائدة في اجتماع أبريل لا تتجاوز 1%. ويعزو المحللون هذا إلى أن تغييرات السياسة الكبيرة لن تحدث قبل أن يتولى وارش منصبه رسمياً في الفيدرالي.

أما توقعات الأشهر القادمة فهي كالتالي:

العملات الرقمية تستعد لتقلبات السوق مع اقتراب جلسة وارش وتراجع توقعات خفض الفائدة
  • يونيو: الاحتمالية 11%.
  • يوليو: انخفضت التوقعات إلى 21% بعد أن كانت 36%.
  • سبتمبر: انخفاض 14 نقطة إلى 43%.
  • أكتوبر: الاحتمالية 55%.
  • ديسمبر: انخفاض 21 نقطة إلى 63%.

ويظهر هذا تراجعاً عاماً في التوقعات، مع تحسن طفيف متوقع في الاجتماعات المستقبلية.

قلق متزايد بين متداولي العملات الرقمية

أدى عدم اليقين حول قرارات الفيدرالي إلى زيادة التوتر بين متداولي العملات المشفرة مثل البيتكوين، خاصة مع نية البنك المركزي الأمريكي الإبقاء على أسعار الفائدة كما هي. وتشير العقود المستقبلية إلى عدم وجود فرصة تقريباً لخفض الفائدة هذا العام.

وكان المستثمرون يأملون في أن يؤدي تأكيد تعيين وارش إلى دفع الفيدرالي نحو خفض الفائدة، خاصة مع الضغوط المتزايدة من الرئيس السابق ترامب على جيروم باول، رئيس الفيدرالي، لخفضها.

مسؤول في الفيدرالي يدعو للثبات

في ضوء الظروف الحالية، صرح ألبرتو موسالم، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في سانت لويس، أن مخاطر التضخم الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط لا تستدعي تغييراً فورياً في سياسة أسعار الفائدة.

وأضاف خلال كلمة في واشنطن: “السياسة النقدية في وضع جيد للتعامل مع المخاطر، وأعتقد أن سعر الفائدة الحالي سيبقى مناسباً لبعض الوقت.” وحذر من أن الميل المعتاد للفيدرالي لاعتبار التضخم الناتج عن مشاكل العرض مؤقتاً قد لا ينطبق على الوضع الحالي.

وأكد موسالم أن صدمات العرض يمكن أن يكون لها تأثير طويل الأمد على التضخم وتوقعاته، لأنه من الصعب التمييز بين ما هو ناتج عن مشاكل عرض مؤقتة وما هو ناتج عن ضغوط طلب مستمرة.

الأسئلة الشائعة

ما الذي يسبب الضغط الحالي على سوق العملات الرقمية؟
سببان رئيسيان: جلسة ترشيح رئيس جديد للفيدرالي، وتوقعات متضائلة لخفض أسعار الفائدة الأمريكية بسبب بيانات اقتصادية قوية.

ما هي توقعات خفض الفائدة القادمة؟
توقعات خفض الفائدة تراجعت بشدة. لا يُتوقع أي خفض قريب، وتتراوح الاحتمالات بين 11% في يونيو و 63% في ديسمبر، مما يشير إلى تأجيل التوقعات.

ما هو موقف الفيدرالي الحالي من سياسة الفائدة؟
مسؤولو الفيدرالي، مثل ألبرتو موسالم، يرون أن السياسة الحالية مناسبة ولا حاجة لتغيير فوري، حتى مع مخاطر التضخم الجديدة، مما يزيد من عدم اليقين في الأسواق المالية والعملات الرقمية.

موجه السوق

خبير استراتيجي في تحليل الأسواق المالية، يقدم نصائح مستنيرة واستراتيجيات فعالة لتعزيز النجاح المالي.
زر الذهاب إلى الأعلى