تمويل

“الاحتياطي الفيدرالي” يؤكد توجهه لمواصلة خفض أسعار الفائدة: بنك أوف أمريكا

مع ندرة البيانات الاقتصادية الحكومية، أصبحت تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (البنك المركزي) محط أنظار الجميع. وتحليل بنك أوف أمريكا يشير إلى أن هذه التصريحات لا تتعارض مع استمرار خفض أسعار الفائدة في الاجتماعتين المتبقيتين لهذا العام.

تغيير في نبرة المسؤولين

كشف تقرير أن جون ويليامز، رئيس بنك نيويورك الاحتياطي الفيدرالي وهو صوت مؤثر في السياسة النقدية، قد غيّر نبرته. وأعرب عن قلقه المتزايد بشأن تراجع سوق العمل، ودعم فكرة عودة أسعار الفائدة إلى مستوى “محايد” لا يحفز الاقتصاد ولا يبطئه. وهذا يعد تحولاً ملحوظاً عن الحذر السابق بشأن وتيرة الخفض.

لا يوجد إجماع على المسار القادم

مع ذلك، لا يزال الطريق إلى الأمام غير متفق عليه. فقد فاجأ المحافظ مايكل بار المحللين بخطاب متشدد حذر من التراخي في مواجهة التضخم، مما يشير إلى أنه قد يدعم خفضاً واحداً فقط على الأكثر هذا العام. كما حافظ رؤساء بنوك إقليمية أخرى على موقفهم الحذر، خوفاً من أن يؤدي الخفض المبكر للفائدة إلى إعادة إشعال ضغوط التضخم.

"الاحتياطي الفيدرالي" يؤكد توجهه لمواصلة خفض أسعار الفائدة: بنك أوف أمريكا

الزخم يتجه نحو مزيد من التيسير

عموماً، وبالنظر إلى تصريحات رئيس الاحتياطي جيروم باول وآخرين، يبدو أن هناك زخماً متزايداً داخل البنك المركزي لمواصلة خفض أسعار الفائدة بعد الخفض الأول الذي تم في سبتمبر الماضي.

توقعات السوق من خفض سعر الفائدة

من ناحية أخرى، يتوقع متداولو أسواق المال منذ فترة خفضين بمقدار 25 نقطة أساس في كل من اجتماعي أكتوبر وديسمبر. بل إن بعض التقلبات السوقية الأخيرة دفعت بعض المتداولين للرهان على خفض واحد بمقدار 50 نقطة أساس. وتشير أداة CME FedWatch إلى وجود احتمال بنسبة 8% لخفض إجمالي يصل إلى 75 نقطة أساس بنهاية العام.

أسئلة شائعة

ما هو التوقيت المتوقع لخفض الفائدة القادم؟

الاجتماع القادم للاحتياطي الفيدرالي سيعقد في 28-29 أكتوبر، ويليه الاجتماع الأخير لهذا العام في 9-10 ديسمبر.

هل جميع مسؤولي البنك المركزي يؤيدون خفض الفائدة؟

لا، لا يوجد إجماع. فبينما يدعم بعض المسؤولين الخفض، يعبر آخرون عن حذرهم من أن ذلك قد يعيد تفعيل التضخم.

ما هو المستوى “المحايد” لسعر الفائدة؟

هو المستوى الذي لا يحفز الاقتصاد على النمو ولا يبطئه، ويعد هدفاً لبعض مسؤولي البنك المركزي على المدى المتوسط.

عميد الاستثمار

خبير استثماري ذو خبرة واسعة، يقدم رؤى استراتيجية ونصائح عملية لتعزيز العوائد المالية.
زر الذهاب إلى الأعلى