استثمار أمازون البالغ 475 مليون دولار في Saks Global في خطر بعد إشهار الإفلاس

تدخل شركة أمازون العملاقة في معركة قانونية لحماية استثمارها في شركة “ساكس جلوبال” بعد إعلان بائع التجزئة الفاخر إفلاسه والبحث عن تمويل جديد قد يقلل من قيمة حصة أمازون.
كيف وصلت الأمور إلى هذا الحد؟
في عام 2024، استثمرت أمازون 475 مليون دولار في أسهم مفضلة لمساعدة ساكس على استكمال استحواذها على منافستها “نييمان ماركوس” بقيمة 2.65 مليار دولار. وكان الاتفاق يقضي بأن تعرض ساكس منتجاتها على منصة أمازون، مع ضمان مدفوعات لا تقل عن 900 مليون دولار لأمازون على مدى ثماني سنوات.
الأزمة المالية وإعلان الإفلاس
لكن أداء ساكس المالي تدهور بسرعة، حيث واجهت الشركة خسائر فادحة وتأخرت في سداد فواتير الموردين. ونتيجة لهذا الضغط المالي الشديد، تقدمت ساكس بطلب الحماية من الإفلاس في 13 يناير.
خطة الإنقاذ والاعتراض
حصلت ساكس على تعهد بتمويل بقيمة 1.75 مليار دولار، يشمل مليار دولار نقدًا فوريًا لسداد مستحقات الموردين والموظفين. لكن أمازون عارضت هذه الخطة في المحكمة، مشيرة إلى أن هذا التمويل الجديد سيفرض ديونًا هائلة على ساكوس وسيضر بمصالح الدائنين الآخرين.
مستقبل غير مؤكد
رفضت أمازون سابقًا الموافقة على جزء رئيسي من قرض الإنقاذ، لكن ساكس مضت قدمًا بتمويل من مقرضيها الحاليين، مؤكدة أن هذه الخطوة ضرورية لاستقرار عملياتها وإبقاء جميع متاجرها مفتوحة. وتنتظر المعركة القضائية بين العملاقين حسم القضاء.
الأسئلة الشائعة
ما الذي حدث بين أمازون وساكس؟
- استثمرت أمازون مبلغًا كبيرًا في ساكس، ولكن بعد تدهور أوضاع ساكس المالية وإعلانها الإفلاس، دخلت أمازون في نزاع قانوني لحماية استثمارها من خطط التمويل الجديدة.
لماذا عارضت أمازون خطة تمويل ساكس؟
- عارضت أمازون لأن الخطة تضيف ديونًا ضخمة على ساكس، مما قد يقلل من فرص استرداد استثمارها ويؤثر سلبًا على الدائنين الآخرين.
ما هي الخطوة التالية؟
- ستقرر المحكمة ما إذا كانت ستوافق على خطة التمويل المقترحة من ساكس أم ستحتجج بحجج أمازون، وهذا القرار سيحدد مستقبل الشركة ومصير الاستثمار.












