أوستن جولسبي يحذر: استهداف استقلالية الاحتياطي الفيدرالي سيعيد التضخم بسرعة

حذر رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو من أن أي محاولة لتقليص استقلالية البنك المركزي الأمريكي ستؤدي إلى عودة التضخم بقوة.
تحقيق قانوني يهدد استقلالية البنك المركزي
جاءت تصريحات الرئيس “أوستن جولسبي” بعد وقت قصير من تأكيد رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، أن وزارة العدل الأمريكية قد استدعته للتحقيق فيما وصفه بقضية غير قانونية تتعلق بتجديد المقر الرئيسي للبنك في واشنطن.
وأيد جولسبي رأي باول بأن هذا التحقيق قد يكون ذريعة يستخدمها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب للتأثير على سياسة أسعار الفائدة، قائلاً: “أوافق على أن التحقيق كذريعة بسبب الاختلاف على قرارات أسعار الفائدة هو أمر خطير”.
ضغوط ترامب المستمرة على البنك المركزي
يواصل ترامب ضغوطه على رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، حيث يهاجمه باستمرار ويدعو إلى خفض كبير لأسعار الفائدة، بل وأطلق عليه لقب “بعد فوات الأوان”.
هذا على الرغم من أن البنك المركزي خفض سعر الفائدة الرئيسي ثلاث مرات منذ سبتمبر 2025، لكن ذلك لم يكن كافياً لترامب الذي يريد المزيد، ويستخدم الآن سلطة الحكومة الفيدرالية للضغط على باول.
مخاطر فقدان استقلالية البنوك المركزية
أشار جولسبي إلى أن مثل هذه الممارسات غير مألوفة في الاقتصادات المتقدمة، قائلاً: “هناك دول قامت بتحقيقات جنائية ضد بنوكها المركزية، لكن هذه الدول هي مثل زيمبابوي وروسيا وتركيا، وليست اقتصادات متقدمة”.
وحذر من أن فقدان البنك المركزي لاستقلاليته يؤدي إلى فقدان مصداقيته، وعندما يحدث ذلك، يعود التضخم عادة بقوة.
الأسئلة الشائعة
- ما الذي حذر منه رئيس بنك شيكاغو الفيدرالي؟
حذر من أن أي هجوم على استقلالية البنك المركزي الأمريكي سيؤدي إلى عودة التضخم بقوة. - ما علاقة التحقيق القانوني بسياسة أسعار الفائدة؟
يخشى مسؤولو البنك المركزي أن يكون التحقيق ذريعة للتأثير على قرارات أسعار الفائدة لخدمة أهداف سياسية. - ما عواقب فقدان استقلالية البنك المركزي؟
فقدان الاستقلالية يؤدي إلى فقدان المصداقية، مما يفتح الباب لعودة التضخم وعدم استقرار الاقتصاد.












