أمازون تواجه أكبر انهيار في تاريخ أسهمها بخسارة 450 مليار دولار بسبب مخاوف الإنفاق على الذكاء الاصطناعي

تخسر شركة أمازون العملاقة، أحد عمالقة التجارة الإلكترونية والحوسبة السحابية، حوالي 450 مليار دولار من قيمتها السوقية منذ بداية فبراير، في سلسلة خسائر قد تطابق أطول فترة انخفاض يومي مسجلة للشركة.
ما سبب هذا التراجع الكبير؟
إذا أغلقت أسهم أمازون على انخفاض، فسيكون ذلك الجلسة السلبية العاشرة على التوالي، مما يطابق سلسلة حدثت آخر مرة عام 1997. وقد محى هذا الهبوط الحاد حوالي 18% من قيمة الشركة منذ الثاني من فبراير.
يأتي هذا التراجع نتيجة قلق المستثمرين من خطة أمازون لإنفاق 200 مليار دولار كاستثمارات رأسمالية هذا العام، وهو رقم تجاوز توقعات وول ستريت بأكثر من 50 مليار دولار. وستوجه الغالبية العظمى من هذه الاستثمارات نحو بنية تحتية مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، تشمل:
- مراكز البيانات.
- أشباه الموصلات.
- معدات الشبكات.
ردود فعل المحللين والسوق
وصفت شركة “ويدبوش” للأبحاث، التي تغطي أسهم التكنولوجيا، أمازون بأنها تعمل الآن في “وضع إثبات الجدوى”. حافظ المحللون في الشركة على تصنيف “تفوق” للسهم، لكنهم حذروا من أن الإنفاق المرتفع سيؤثر على معنويات المستثمرين حتى تظهر عوائد ملموسة.
ولا يقتصر هذا التشكيك على أمازون وحدها، بل يمتد ليشمل كبرى شركات التكنولوجيا، حيث شهدت أسهم ألفابت (جوجل) ومايكروسوفت وميتا (فيسبوك سابقاً) أيضاً هبوطاً كبيراً بعد الكشف عن خطط إنفاق رأسمالي مرتفعة حتى عام 2026.
مستقبل استثمارات الذكاء الاصطناعي
على الرغم من أن الأسهم تشهد ارتداداً مؤقتاً يوم الثلاثاء، يحذر المحللون من أن مزيداً من الهبوط لا يزال ممكناً بينما يعيد المستثمرون تقييم حجم وتوقيت الإنفاق على الذكاء الاصطناعي. وقد تصل الاستثمارات الرأسمالية المجمعة للعمالقة الأربعة إلى 700 مليار دولار هذا العام.
الأسئلة الشائعة
لماذا انخفضت قيمة أمازون السوقية؟
انخفضت قيمة أمازون بسبب مخاوف المستثمرين من خططها لإنفاق 200 مليار دولار على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي هذا العام، مما يزيد عن التوقعات ويقلق المستثمرين بشأن العوائد.
هل تؤثر هذه الأزمة على شركات التكنولوجيا الأخرى؟
نعم، تشهد أسهم كبرى شركات التكنولوجيا مثل ألفابت ومايكروسوفت وميتا ضغوطاً مماثلة بسبب خطط الإنفاق الكبيرة المستقبلية على الذكاء الاصطناعي.
ما هو مستقبل استثمارات الذكاء الاصطناعي؟
يستمر الإنفاق الضخم، حيث قد تصل استثمارات العمالقة الأربعة إلى 700 مليار دولار، لكن السوق يمر بفترة تقييم وانتظار لرؤية العوائد الملموسة من هذه الاستثمارات الهائلة.












