أسهم إنتل تقفز 11% لتصل إلى أعلى مستوى في أربع سنوات قبل إعلان أرباح الربع الرابع

قفزت أسهم شركة إنتل بنسبة تقترب من 11% اليوم، لتصل إلى أعلى مستوى لها منذ حوالي أربع سنوات. جاء ذلك بعد رد فعل إيجابي من المستثمرين تجاه الدعم السياسي، والشراكات الكبرى، والطلب المتزايد على الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات. كانت أسهم إنتل تتداول قرب 53 دولاراً حتى ساعة متأخرة من يوم الأربعاء، وهو مستوى لم تشهده منذ منتصف يناير 2022.
أرقام مذهلة ونتائج قادمة
ارتفع السهم بأكثر من 86% خلال عام 2025، وأكثر من 35% منذ بداية العام الجاري. من المقرر أن تعلن الشركة عن أرباحها للربع الرابع غداً، وهو اختبار مهم لاستمرار زخمها القوي.
محركات الصعود القوي لأسهم إنتل
ساهم عدة عوامل في هذا الأداء الاستثنائي:
- دعم حكومي كبير: استحوذت الحكومة الأمريكية على حصة تقارب 10% في الشركة من خلال استثمار بقيمة 8.9 مليار دولار بموجب قانون “تشيبس”، مما عزز ثقة المستثمرين في مستقبل صناعة الرقائق الإلكترونية محلياً.
- شراكات استراتيجية ضخمة: أبرمت إنتل اتفاقيات كبرى، منها شراكة مع شركة إنفيديا بقيمة 5 مليارات دولار لتطوير رقائق لمراكز البيانات، واستثمار بقيمة 2 مليار دولار من سوفت بنك.
- طفرة الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات: أظهرت إنتل معالجات جديدة متطورة مثل “بانثر ليك” في معرض CES 2026، مصممة خصيصاً لأعباء عمل الذكاء الاصطناعي. كما ارتفع الطلب على رقائق الخوادم التقليدية الخاصة بها مع توسع شركات التقنية في قدراتها.
تفاؤل الخبراء والمستثمرين
يشير المحللون إلى تفاؤل واسع بين المستثمرين حيال خطة تحول الشركة بقيادة الرئيس التنفيذي الجديد وإعادة هيكلة عملياتها. وقد رفعت عدة شركات وساطة مالية توقعاتها لسعر السهم أو قامت بتعديل تصنيفه للأفضل.
الأسئلة الشائعة
لماذا ارتفعت أسهم إنتل بقوة؟
ارتفعت الأسهم بسبب مزيج من الدعم الحكومي الأمريكي، وشراكات كبرى مع شركات مثل إنفيديا وسوفت بنك، وزيادة الطلب على تقنيات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.
ما هي العروض التقنية الجديدة لإنتل؟
كشفت إنتل مؤخراً عن معالجات جديدة متقدمة مثل “بانثر ليك” وسلسلة “كور الترا 3″، المصممة لتقديم أداء قوي في تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
ما هو مستقبل إنتل في سوق الرقائق الإلكترونية؟
يبدو المستقبل واعداً مع استراتيجية تحول طموحة بقيادة إدارة جديدة، ودعم مالي وسياسي قوي، وتركيز على قطاعات النمو السريع مثل الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.












