تمويل

“أثينا بيتكوين تفتح الباب أمام المستثمرين الأوائل لبيع أسهمهم – اكتشف التفاصيل الآن!”

قدمت شركة “أثينا بيتكوين جلوبال”، وهي مشغلة أجهزة الصراف الآلي للعملات الرقمية مقرها الولايات المتحدة وتركّز على أمريكا اللاتينية، طلبًا لتسجيل مئات الملايين من الأسهم لإعادة بيعها من قبل مستثمرين سابقين، في خطوة تشير إلى خروج محتمل مرتبط بتمويل ديون سابق.

تفاصيل التسجيل والاستثمار

ظهر ملف “إس-1” في أرشيفات هيئة الأوراق المالية الأمريكية (SEC) يوم الثلاثاء، موضحًا أن “أثينا” ستسجل 473 مليون سهم عادي لإعادة بيعها من قبل أكثر من عشرين مساهمًا، بما في ذلك المستثمرين الأوائل ومسؤولي الشركة والموظفين السابقين.

صدرت العديد من هذه الأسهم بعد تحويل سندات دين قابلة للتحويل، وهي أدوات دين يمكن تحويلها إلى أسهم في وقت لاحق.

"أثينا بيتكوين تفتح الباب أمام المستثمرين الأوائل لبيع أسهمهم – اكتشف التفاصيل الآن!"

أوضحت الشركة أن هذا التسجيل سيعزز مكانتها “كشركة رائدة في تشغيل أجهزة صراف آلي للبيتكوين دوليًا” وقد “يسهل جذب رأس مال إضافي” لتمويل توسعها.

تأثير الخروج على المساهمين

تتيح هذه الخطوة للمستثمرين الخروج من استثماراتهم عن طريق بيع الأسهم التي حصلوا عليها عبر اتفاقية دين سابقة. ورغم أنها توفر سيولة، فقد تؤثر أيضًا على قيمة المساهمين.

برزت “أثينا” في 2021 عندما أصبحت أول مشغّل ينشر أجهزة صراف آلي للبيتكوين في السلفادور.

يتم تداول أسهمها تحت الرمز “ABIT” في سوق “OTC Pink”، وهو أدنى مستويات الأسواق العامة الأمريكية، المعروف بمتطلبات الإفادة المحدودة، والسيولة المنخفضة، ومخاطر الاستثمار المرتفعة.

ولم تتقدم الشركة بطلب للانتقال إلى مستويي “OTCQB” أو “OTCQX”، اللذين يفرضان متطلبات إفادة أكثر صرامة.

ضغوط البيع وتقلبات السوق

في حين أن تحويل سندات الدين القابلة للتحويل أمر شائع في التمويل المبكر أو المضطرب، إلا أنه قد يخلق ضغوط بيع، خاصة في الأوراق المالية قليلة التداول مثل أسهم “أثينا”.

وفقًا لبيانات “ياهو فاينانس”، تذبذب حجم التداول اليومي للشركة بين 160 دولارًا و112,280 دولارًا، بمتوسط 65 يومًا بلغ 10,367 دولارًا. ورغم التقلبات، استمر سعر السهم تحت 0.10 دولار، مغلقًا عند 0.0394 دولار يوم الثلاثاء.

تحديات السوق وتراجعات السلفادور

اعترفت الشركة في ملفها بتأثير التحديات الأوسع الناتجة عن اضطرابات سوق العملات الرقمية، مشيرة إلى انهيار منصات مثل “FTX” و”Celsius” و”Voyager” كعوامل غير مباشرة أثرت على أحجام التداول.

على الرغم من أن “أثينا” لم تتأثر “بشكل مباشر كبير”، إلا أن هذه الإفلاسات أدت إلى انخفاض أسعار العملات الرقمية وأحجام التداول وثقة المستخدمين.

جذبت “أثينا” الاهتمام العالمي بنشر أجهزة صراف آلي للبيتكوين خلال اعتماد السلفادور للبيتكوين كعملة قانونية، لكن الاستراتيجية الرقمية الأوسع للسلفادور واجهت تدقيقًا دوليًا، مع إصلاحات مالية تهدف لتخفيف ضغوط صندوق النقد الدولي رغم تحدّي الرئيس “بوكيلي”.

الأسئلة الشائعة

  • ما هي خطوة “أثينا بيتكوين” الأخيرة؟
    قدمت الشركة طلبًا لتسجيل 473 مليون سهم لإعادة بيعها من قبل مستثمرين سابقين، مما قد يمهد لخروجهم.
  • كيف تؤثر هذه الخطوة على المساهمين؟
    قد توفر سيولة للمستثمرين، لكنها قد تضغط على قيمة الأسهم بسبب زيادة المعروض في السوق.
  • ما هي التحديات التي تواجهها “أثينا”؟
    تواجه الشركة تقلبات في سوق العملات الرقمية، وانخفاض أحجام التداول، وتدقيقًا دوليًا على استراتيجية السلفادور الرقمية.

مغامر التشفير

مبتكر ومستكشف في مجال التشفير، يتميز بروح المغامرة في استكشاف الفرص الجديدة وتقديم تحليلات مبتكرة.
زر الذهاب إلى الأعلى