تعدين

غارة على منشأة تعدين بتكوين في تكساس مرتبطة بـ “بيت ماين” ضمن تحقيق بتهمة التحكم في تصدير الرقائق

أفادت تقارير أن عناصر فيدرالين قاموا يوم الاثنين بمداهمة موقع “لون ستار دريم” لتعدين البيتكوين في مدينة “بايوط” بولاية تكساس الأمريكية، مستهدفين مركز إصلاح أجهزة التعدين التابع لشركة “إيه دي دبليو تك” المرتبطة بشركة “بيت مين”.

عملية مداهمة كبيرة تشمل عدة وكالات

بدأت عملية مداهمة نفذتها وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية عند شروق الشمس، وركزت على المقاول الذي يقوم بصيانة أجهزة “أنتماينر” للتعدين في الموقع الذي تبلغ طاقته 30 ميغاواط، والذي تم بيعه مؤخراً من قبل شركة “بولين”.

وصف شهود عيان العملية بأنها كانت تشبه scene حرب، حيث أفاد مصدر بوجود “مروحيات وقناصة ورجال مسلحين”، مع طيران مروحية تابعة للوكالة فوق الموقع قبل أن تصل سيارات “تاهو” سوداء إلى المكان.

غارة على منشأة تعدين بتكوين في تكساس مرتبطة بـ "بيت ماين" ضمن تحقيق بتهمة التحكم في تصدير الرقائق

وأضاف المصدر أن الوكلاء كانوا يوجهون أسئلة استفزازية. وشملت العملية حضور عدة وكالات حكومية هي: الهجرة والجمارك، ومكتب التحقيقات الفيدرالي، وتحقيقات الأمن الداخلي، وإدارة السلامة العامة في تكساس، والجمارك وحماية الحدود الأمريكية.

احتجاز موظفين ومصادرة وثائق

أزالت قوات إنفاذ القانون ما بين 12 إلى 13 عاملاً، أي ما يقارب نصف موظفي ورشة الإصلاح، من منشأة “بايوط” بعد أن فشلوا في إظهار وثائق الهوية المناسبة. وأشار المصدر نفسه إلى أن الوكالة استهدفت المواطنين الصينيين وأخذت كل شخص لديه تأشيرة منتهية الصلاحية.

من الجدير بالذكر أن هذه المداهمة لم تؤثر على المشغلين المحليين الآخرين، مثل شركة “Genesis Digital Assets” التي تدير منجماً لتعدين البيتكوين بقوة 195 ميغاواط في “بايوط” ولكنها لم تكن مستهدفة في هذا الإجراء.

لماذا هذا الموقع بالتحديد؟

شركة “إيه دي دبليو تك” هي مقاول لشركة “بيت مين” ومركز معتمد لإصلاح أجهزة “أنتماينر” داخل موقع “لون ستار دريم”. يسلط وجود الشركة الضوء على كيف أصبح غرب تكساس مركزاً مهماً لتعدين البيتكوين، حيث يجذب الأسماء الكبيرة بفضل انخفاض تكاليف الكهرباء واتساع المساحات. ورغم بيع الموقع مؤخراً، ظلت شركة “إيه دي دبليو تك” تقوم بأعمال الإصلاح، وهنا جاءت المراقبة الفيدرالية.

خلفية الإجراء: تركيز متزايد على مراكز الإصلاح

يأتي هذا الإجراء في وقت تواجه فيه مراكز الإصلاح المرتبطة بشركة “بيت مين” في الولايات المتحدة اهتماماً متزايداً من الحكومة. ترتبط هذه المداهمة بقصة أطول تتعلق بفترة إدارة الرئيس السابق “ترامب” والتعامل مع استيراد أجهزة التعدين.

ففي نهاية عام 2024، بدأت جمارك الولايات المتحدة في حجز شحنات أجهزة التعدين في الموانئ الأمريكية بشكل متقطع، واحتفظت بها أحياناً لشهور وفرضت رسوم حفظ دون تفسير الأسباب.

واستمر احتجاز عدة شحنات حتى عام 2025 بعد تولي “ترامب” منصبه، ولم تبدأ في الإفراج عنها إلا في نهاية الربع الأول وبداية الربع الثاني من العام.

وقال المسؤولون إنهم كانوا يبحثون عن شرائح ذكاء اصطناعي محظورة على لوحات التحكم في أجهزة التعدين من شركة “صوفقو” للأشباه الموصلات، والتي يشارك فيها “مايكري زان”، الرئيس التنفيذي لشركة “بيت مين”.

وزارة التجارة الأمريكية تحقق بنشاط في احتمال انتهاك “صوفقو” للعقوبات، وهو ما يرتبط مباشرة بكون هذه الأجهزة ومراكز إصلاحها الآن تحت مجهر الحكومة الفيدرالية.

الأسئلة الشائعة

ماذا حدث في مداهمة موقع تعدين البيتكوين في تكساس؟

داهمت قوات فيدرالية موقع “لون ستار دريم” لتعدين البيتكوين في “بايوط” بتكساس، وركزت على مركز إصلاح أجهزة التعدين التابع لشركة “إيه دي دبليو تك” المرتبطة بشركة “بيت مين”، وتم احتجاز موظفين ومصادرة وثائق.

لماذا تم استهداف هذا المركز بالتحديد؟

المركز هو مقاول معتمد لشركة “بيت مين” العالمية. الحكومة الأمريكية تزيد من تركيزها على مراكز الإصلاح المرتبطة بـ “بيت مين” بسبب تحقيقات حول انتهاكات محتملة للعقوبات تتعلق بشركة “صوفقو” للأشباه الموصلات المرتبطة بقيادة “بيت مين”.

هل أثرت المداهمة على عمليات تعدين البيتكوين الأخرى في المنطقة؟

لا، الإجراء استهدف مركز الإصلاح المحدد فقط ولم يؤثر على مشغلي التعدين الآخرين في المنطقة، مثل شركة “Genesis Digital Assets” التي تواصل عملها بشكل طبيعي.

ساحر العملات

مبتكر في استراتيجيات التداول الرقمية، يدهش متابعيه باستمرار بقدراته التحليلية الفريدة واستراتيجياته الناجحة.
زر الذهاب إلى الأعلى