تراجع معدل الهاش بتكوين مع ارتفاع أسعار الطاقة بسبب الحرب في إيران

يشهد معدل التجزئة (Hash Rate) لشبكة بيتكوين تراجعاً ملحوظاً مع تصاعد الصراع في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار الطاقة، مما يزيد الضغط على قطاع التعدين والسوق الأوسع.
السبب الرئيسي: التوترات الجيوسياسية وأسعار النفط
يرجح أن يكون هذا الانخفاض مرتبطاً بالتوترات الجيوسياسية بسبب الحرب مع إيران وارتفاع أسعار النفط. حيث يعمل ما يقدر بـ 8% إلى 10% من تعدين البيتكوين العالمي في أسواق طاقة حساسة لتقلبات التكلفة.
تأثيرات مباشرة على الشبكة وسعر البيتكوين
مع انخفاض معدل التجزئة حوالي 8% خلال الأسبوع الماضي إلى 920 إيكزاهاش/ثانية، قد تدخل الشبكة مرحلة جديدة من استسلام المعدنين. تاريخياً، تزامنت مثل هذه الفترات مع ضغوط هبوطية على سعر البيتكوين، الذي يتداول حالياً تحت مستوى 72,000 دولار، بانخفاض يقارب 5% عن أعلى مستوياته يوم الاثنين.
نتيجة لذلك، تتجه الشبكة لتعديل في الصعوبة بنحو 8% للأسفل، وهو ما سيكون ثاني أكبر تخفيض سلبي خلال السنوات الخمس الماضية.
تحديات كبيرة تواجه المعدنين
يأتي هذا التراجع بعد أحد أكبر انخفاضات صعوبة التعدين المسجلة في منتصف فبراير، مما يسلط الضوء على التقلبات الكبيرة في نشاط التعدين. وقد أدت المنافسة الشديدة، ورسوم المعاملات المنخفضة باستمرار، وتقلب سعر البيتكوين إلى تضييق هوامش الربح.
دفعت هذه الضغوط العديد من شركات التعدين العامة إلى التنويع في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي والحوسبة فائقة الأداء، مع زيادة مبيعاتها من عملة البيتكوين لدعم عملياتها، وهو ما يشكل عائقاً أمام صعود سعر البيتكوين.
الأسئلة الشائعة
ما سبب انخفاض معدل تجزئة البيتكوين مؤخراً؟
السبب الرئيسي هو تصاعد الصراع في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط والطاقة، مما يؤثر على تكلفة تشغيل أجهزة التعدين خاصة في المناطق الحساسة لتقلبات أسعار الطاقة.
كيف يؤثر هذا على سعر البيتكوين؟
تاريخياً، تؤدي فترات انخفاض معدل التجزئة واستسلام المعدنين إلى ضغوط هبوطية على السعر. كما أن بيع المعدنين لاحتياطياتهم من البيتكوين لتمويل عملياتهم يزيد من العرض في السوق.
كيف تستجيب شركات التعدين لهذه التحديات؟
تبحث العديد من الشركات الكبيرة عن مصادر دخل جديدة من خلال التنويع في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي والحوسبة فائقة الأداء، إلى جانب بيع جزء من مخزونها من البيتكوين لتعويض التكاليف المرتفعة.












