“الحرب العالمية الثالثة تهدد بنية تعدين البيتكوين – تحذير هام يجب أن تعرفه!”

الإفصاح: الآراء الواردة هنا تعبر عن رأي الكاتب فقط ولا تمثل وجهة نظر فريق تحرير crypto.news.
الوضع الجيوسياسي العالمي وتأثيره على تعدين البيتكوين
تدهور الوضع الجيوسياسي عالميًا في السنوات الأخيرة. مع تسليح أوروبا نفسها من جديد، أصبح هناك خطر واضح وقائم يتمثل في حرب عالمية ثالثة قد تهدد بنية تعدين البيتكوين والعملات الرقمية في أوروبا وأوراسيا.
تقدر نسبة تعدين البيتكوين في ألمانيا وحدها بـ 5% من إجمالي معدل الهاش، بينما تمتلك النرويج 2%، وروسيا 11%. هذه النسب قد تكون في خطر إذا اندلعت حرب شاملة، حيث قد تتعرض بنية تعدين البيتكوين في هذه المناطق لأضرار مباشرة أو غير مباشرة. في كل الأحوال، أي حرب واسعة في أوروبا قد تقلل من إنتاج التعدين بسبب ارتفاع تكاليف الطاقة أو تقنينها.
أهمية تعدين البيتكوين كبنية تحتية
تعتمد عمليات التعدين على الطاقة الكهرومائية والرياح والشمس والحرارة الأرضية، وغالبًا ما تتكامل مع شبكات الكهرباء أو أنظمة التدفئة المحلية، مما يجعلها شبه أساسية للبنية التحتية.
تعدين البيتكوين في النرويج
يمكن النظر إلى النرويج كمثال على اعتماد المدن على عمال التعدين. بعد إغلاق أحد مناجم البيتكوين المحلية، ارتفعت فواتير الكهرباء بمقدار 300 دولار سنويًا لكل منزل في إحدى المدن النرويجية. كان المنجم يدفع 20% من رسوم الشبكة المحلية، وعند مغادرته، ارتفعت الفواتير بشكل كبير. هذا يوضح الدور المتزايد لعمال التعدين كبنية تحتية حيوية وأهداف محتملة في حالات الحرب.
تعدين البيتكوين في أوروبا
تتركز مناجم البيتكوين في أوروبا في النرويج والسويد وفنلندا وألمانيا والنمسا وآيسلندا. النرويج هي أكبر مركز تعدين في أوروبا، حيث تمثل حوالي 3% من معدل الهاش العالمي. تعمل عدة شركات تعدين هناك، مثل كريبتوفولت ونورثرن داتا.
في السويد، زادت الإنفاق العسكري بنسبة 40% بسبب التوتر مع روسيا، وتستضيف العديد من مواقع التعدين مثل منشآت نورثرن داتا في بودين. كما تعمل شركة هايف بلوكشين الكندية في السويد.
أما فنلندا، فهي موطن لمشروع جينيسيس التابع لشركة تيراهاش، الذي يوفر التدفئة لشبكة تدفئة منطقة مأهولة بـ 12,000 شخص، مما يجعله بنية تحتية حيوية. كما تتعاون تيراهاش مع المناطق الصناعية في ألمانيا لدمج الطاقة الشمسية وتخزين البطاريات والتعدين لتحقيق استقرار الشبكة.
تعدين البيتكوين في روسيا
توجد مناجم بيتكوين رئيسية في روسيا، مثل منشأة بيت ريفر في سيبيريا، وهي أحد أكبر مراكز البيانات في الاتحاد السوفيتي السابق. تعرضت بيت ريفر لعقوبات أمريكية عام 2022، لكنها توسعت في مشاريع تعدين البيتكوين والذكاء الاصطناعي بالتعاون مع صندوق الاستثمار المباشر الروسي.
تعمل غازبروم نفت، الذراع النفطي لشركة غازبروم الروسية، على تشغيل منجم في سيبيريا باستخدام الغاز المصاحب لتوليد الكهرباء للتعدين. كما توجد شركة التعدين الروسية (RMC) في كاريليا، والتي تم تحويلها من مصنع معادن مغلق بسبب العقوبات إلى مزرعة تعدين بيتكوين.
كيف يمكن للبيتكوين التكيف مع تهديد الحرب؟
إذا انتشرت ظروف الحرب في أوروبا، قد تنتقل شركات التعدين إلى الولايات المتحدة. لكن إذا أصبحت الظروف غير مواتية هناك أيضًا، فقد تنتقل إلى أمريكا اللاتينية وآسيا، مع احتمال بقائها هناك بشكل دائم. دول مثل السلفادور وبوتان قد تستقبل تدفقًا كبيرًا من المعدنين إذا اندلع صراع عالمي.
الأسئلة الشائعة
ما هي الدول الأوروبية الأكثر تأثرًا بتعدين البيتكوين؟
النرويج والسويد وفنلندا وألمانيا هي الأكثر تأثرًا، حيث تمتلك بنية تحتية كبيرة للتعدين.
كيف يؤثر التعدين على المجتمعات المحلية؟
يوفر التعدين مصدرًا للطاقة والتدفئة، وقد يؤدي إغلاق المناجم إلى ارتفاع فواتير الكهرباء للمجتمعات المحلية.
ما هي البدائل إذا تأثر التعدين بالحرب؟
قد تنتقل عمليات التعدين إلى أمريكا اللاتينية أو آسيا، حيث توجد دول صديقة للبيتكوين مثل السلفادور وبوتان.












