هل انتهى هبوط البيتكوين والعملات البديلة؟ أم أن الطريق لا يزال طويلاً؟

مع استمرار ضغوط البيع في سوق العملات الرقمية، يشير المحللون إلى أن المؤشرات الفنية تُظهر دخول السوق مرحلة “الاستسلام”.
مؤشران رئيسيان ينذران بمزيد من الانخفاض
يُشير مؤشران في الوقت الحالي إلى أن التراجع قد لا يكون انتهى بعد وأن المخاطر الهبوطية لا تزال قائمة.
مؤشر تدفق صناديق العقود الآجلة للبيتكوين
يركز هذا المؤشر على تحليل اتجاه السوق من خلال ديناميكيات السعر مع تدفقات الأموال في أسواق المشتقات. انخفض هذا المؤشر إلى مستوى حرج عند 7.1%، وهو أدنى مستوى له خلال الشهر الماضي. يشير وصول المؤشر إلى هذا المستوى المنخفض تاريخياً إلى دخول السوق منطقة “الاستسلام”.
لبدء تعافٍ حقيقي، يحتاج المؤشر للعودة فوق مستوى 45% مع استقرار الأسعار. دون ذلك، قد تكون أي زيادات مجرد ارتدادات تقنية مؤقتة.
مؤشر الضغط المحلي
يقيس هذا المؤشر الضغط العام على السوق من خلال تقييم التقلبات ومعدلات التمويل ومستويات الرافعة المالية. ارتفع المؤشر إلى 92.5 خلال موجة البيع القوية في 31 يناير، وبقي في منطقة “تنبيه خطر شديد” خلال عطلة نهاية الأسبوع. المستوى الحالي عند 73 لا يزال يشير إلى منطقة “الضغط العالي”.
تاريخياً، غالباً ما تزامنت المستويات فوق 90 مع قيعان محلية. لكن عودة المؤشر فوق 80 مع بيع جديد قد تشير إلى استمرار الهبوط الحاد.
الصورة الكاملة: مرحلة الاستسلام
عند دمج المؤشرين، نرى صورة واضحة: مؤشر التدفق في أدنى مستوياته بينما مؤشر الضغط قريب من ذروته. هذا المزيج يشير إلى المرحلة الكلاسيكية لـ “الاستسلام” في السوق، حيث تبلغ ضغوط البيع ذروتها بينما يحاول السوق امتصاص صدمة السيولة. التعافِي المستقر يحتاج إلى كسر المقاومات الفنية للأعلى بشكل حاسم.
*هذا المحتوى لأغراض إعلامية فقط وليس نصيحة استثمارية.
الأسئلة الشائعة
- ما معنى “مرحلة الاستسلام” في سوق الكريبتو؟
هي مرحلة يصل فيها ضغط البيع إلى ذروته، مما يؤدي إلى هبوط حاد مع خروج المستثمرين المذعورين من السوق. - ما المؤشرات التي تشير إلى أن السوق في هذه المرحلة الآن؟
مؤشر تدفق صناديق العقود الآجلة انخفض إلى 7.1%، ومؤشر الضغط المحلي لا يزال في منطقة “الضغط العالي” عند 73. - ماذا يحتاج السوق للتعافي بشكل مستقر؟
يحتاج مؤشر تدفق الصناديق للعودة فوق مستوى 45% مع استقرار الأسعار وكسر المقاومات الفنية الرئيسية للأعلى.












