رئيس كوينبيز براين أرمسترونج يتجاهل تقلبات السوق الأخيرة ويؤكد: “متفائل على المدى الطويل”

يتجاهل رئيس شركة كوينبيس المخاوف الأخيرة بشأن تقلبات سوق العملات الرقمية، مؤكداً أن هذه التقلبات هي جزء طبيعي من صناعة التشفير.
ما سبب التقلبات الأخيرة في سوق العملات الرقمية؟
شهدت أسواق العملات الرقمية مثل البيتكوين تقلبات حادة مؤخراً. ويعود هذا التذبذب إلى عدة عوامل رئيسية:
- العوامل السياسية: مثل التهديدات بفرض رسوم جمركية عالية التي تؤثر فوراً على معنويات المستثمرين.
- تداول المؤسسات الكبيرة: حيث بدأ المستثمرون المؤسسيون في بيع حيازاتهم، مما خلق تأثيراً متسلسلاً في السوق.
- انسحاب صناديق التحوط: قللت هذه الصناديق من تعرضها للبيتكوين عبر الصناديق المتداولة في البورصة (ETFs)، مما قلل السيولة.
وصل سعر البيتكوين إلى مستوى قياسي في أكتوبر 2025، لكنه شهد انخفاضاً كبيراً بحلول فبراير 2026. وأشارت تقارير إلى أن هذا الانخفاض الحاد ناتج عن تحركات تقليل المخاطر في الأسواق المالية التقليدية وليس بسبب مشكلة داخل قطاع التشفير.
كيف تتعامل كوينبيس مع هذا التقلب؟
رغم تراجع السوق، تظل شركة كوينبيس متفائلة وتواصل تطوير أعمالها. وتتضمن استراتيجيتها:
- الاستمرار في إطلاق منتجات وتحديثات جديدة للمستخدمين.
- إدراج عملات رقمية جديدة بناءً على طلب المستخدمين للحفاظ على حجم التداول.
- تنويع مصادر الدخل، مثل الاشتراكات وخدمات التداول المشتقة وعائدات العملات المستقرة، لتقليل الاعتماد على رسوم التداول فقط.
كما أن رئيس الشركة يدعم بوضوح وضع لوائح تنظيمية واضحة للعملات الرقمية لتعزيز نمو القطاع.
الأسئلة الشائعة
هل التقلبات في سوق العملات الرقمية أمر طبيعي؟
نعم، التقلبات الحادة هي سمة معتادة في سوق العملات الرقمية وقد مر القطاع بدورات مشابهة من قبل واستمر في النمو.
ما هي أسباب انخفاض سعر البيتكوين مؤخراً؟
الأسباب الرئيسية تشمل العوامل السياسية، وبيع المؤسسات الكبيرة لاستثماراتها، وتقليل صناديق التحوط لمخاطرها في صناديق البيتكوين المتداولة.
كيف تستعد كوينبيس للمستقبل رغم تقلبات السوق؟
تركز كوينبيس على تنويع إيراداتها وإطلاق منتجات جديدة، مع الدعوة إلى بيئة تنظيمية واضحة لضمان النمو المستدام لقطاع التشفير.












