“بتكوين” و”إيثريوم” تهويان و”سولانا” تقود خسائر الأسهم الرقمية في أكتوبر

هل انتهى شهر أكتوبر الإيجابي للعملات الرقمية قبل أن يبدأ؟ يبدو أن تعافي البيتكوين هذا الأسبوع لا يزال بطيئاً، تاركاً معظم العملات البديلة الأخرى في منطقة الخسائر.
الأرقام تتحدث: انخفاض في أكتوبر
حالياً، البيتكوين منخفض بنسبة 4% في أكتوبر، وهو انحراف كبير عن متوسط عوائده التاريخي لهذا الشهر البالغ 19.84%. كما أن الإيثيريوم منخفض بنسبة 5%، بينما انخفضت عملات أخرى مثل سولانا بنسبة مزدوجة من الأرقام.
ما الذي حدث للسوق؟
شهد سوق العملات الرقمية موجة من التفاؤل في الأسبوع الأول من أكتوبر، حيث ارتفعت مشتريات البيتكوين ووصلت إلى مستوى قياسي جديد. لكن الضغوط الاقتصادية العالمية والحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين تسببت في موجة بيع حادة، لم يتمكن السوق من التعافي منها بعد. وعلى النقيض، تعافت الأسهم التقليدية بالفعل من خسائرها.
هل “أكتوبر الصاعد” قد ألغي؟
يقول خبراء إن المؤشرات الحالية تشير إلى أن السوق لا يزال في فترة تصحيح. كل المحاولات لدفع سعر البيتكوين لأعلى هذا الأسبوع قد فشلت. حتى الارتفاعات السريعة التي شهدها السوق تم محو مكاسبها في ساعات قليلة، مما يعكس حالة من الحذر بين المستثمرين.
مستقبل السوق على المدى القريب
يتفق المحللون على أن الصورة المستقبلية للسوق تبدو غير مشجعة في الوقت الراهن. السوق عالق بين التفاؤل بتبني المؤسسات للعملات الرقمية، والتشاؤم الناتج عن الظروف الاقتصادية العالمية الصعبة. وأبرز المخاطر تشمل:
- عدم الاستقرار الاقتصادي العالمي.
- آثار الحرب التجارية.
- الضغط على عمال تعدين البيتكوين إذا استمرت الأسعار في الانخفاض.
وحتى تستقر هذه العوامل، من المرجح أن يظل التقلب الشديد هو السمة الرئيسية التي تحكم سوق العملات الرقمية.
الأسئلة الشائعة
هل فشل أكتوبر في تحقيق توقعات الصعود؟
نعم، حتى الآن، انحرفت حركة السوق عن نمطها التاريخي في أكتوبر، حيث تشهد العملات الرئيسية مثل البيتكوين والإيثيريوم انخفاضاً في القيمة بدلاً من الصعود المتوقع.
ما أسباب هذا التراجع في سوق العملات الرقمية؟
السبب الرئيسي هو الضغوط الاقتصادية العالمية والحرب التجارية، مما أدى إلى موجة بيع قوية. كما أن المستثمرين لا يزالون حذرين بعد الانهيار الحاد الذي شهده السوق في منتصف الشهر.
ماذا نتوقع لسوق العملات في الفترة القادمة؟
يتوقع الخبراء استمرار حالة التقلب وعدم الاستقرار في السوق على المدى القريب، حتى تهدأ العوامل الاقتصادية العالمية وتعود الثقة إلى المستثمرين.












