السيولة العالمية وليس المعروض النقدي M2 هي محرك الانتعاش الحقيقي القادم للعملات الرقمية

نشر خبير التشفير “كريبتو روفر” رسمًا بيانيًا على منصة إكس يوضح كيف تستجيب عملة البيتكوين والعملات الرقمية البديلة لتغيرات السيولة السنوية أكثر من استجابتها لإجمالي المعروض النقدي العالمي. يُظهر الرسم البياني أن السوق لم يشهد دورة صعود حقيقية منذ أن تباطأ نمو السيولة.
تحليل الرسم البياني: البيتكوين والسيولة العالمية
يتضمن الرسم البياني ثلاثة عناصر رئيسية: سعر البيتكوين، ومعدل نمو السيولة السنوي، وإجمالي المعروض النقدي العالمي. لقد ارتفع سعر البيتكوين بشكل كبير خلال فترات التوسع القوي في السيولة، كما حدث في عامي 2017 و2021، لكنه راوح مكانه حول 70,000 دولار في 2025 مع تباطؤ نمو السيولة. انخفض معدل نمو السيولة السنوي من 18% في 2021 إلى ما بين 2% و6% فقط، مما يشير إلى زخم سيولة أضعف.
ماذا يعني هذا للمستثمرين؟
يشير هذا التحليل إلى أن نجاح العملات الرقمية يعتمد على سرعة طباعة الأموال الجديدة (السيولة)، وليس على إجمالي كمية الأموال الموجودة. ببساطة، عندما تطبع البنوك المركزية أموالًا بسرعة، تميل أسعار العملات الرقمية إلى الصعود. بعد جائحة كورونا، قامت البنوك المركزية في جميع أنحاء العالم بتشديد سياساتها النقدية للسيطرة على التضخم، مما أدى إلى إبطاء تدفق السيولة الجديدة إلى الأسواق.
التوقعات المستقبلية للعملات الرقمية
تشير البيانات التاريخية إلى أن سوق الصعود في العملات الرقمية يتأخر عادة من 6 إلى 12 شهرًا بعد بداية ارتفاع السيولة. لذلك، لا يُتوقع حدوث انتعاش حقيقي إلا إذا بدأت البنوك المركزية في تخفيف سياساتها مرة أخرى، وهو ما قد يحدث في 2026. إذا ارتفع معدل نمو السيولة السنوي مرة أخرى إلى أكثر من 8-10%، يتوقع المحللون أن يتجاوز سعر البيتكوين حاجز 100,000 دولار وستتبعه العملات البديلة في الصعود.
الأسئلة الشائعة
س: ما العامل الرئيسي الذي يؤثر على سعر البيتكوين حسب التحليل؟
ج: العامل الرئيسي هو “نمو السيولة السنوي”، أي سرعة ضخ أموال جديدة في الاقتصاد، وليس إجمالي كمية الأموال.
س: لماذا لا ترتفع أسعار العملات الرقمية حاليًا؟
ج: لأن البنوك المركزية تبطئ من ضخ الأموال الجديدة (السيولة) للسيطرة على التضخم، مما يحرم السوق من الوقود اللازم للنمو.
س: متى يمكن أن تبدأ دورة صعود جديدة؟
ج: عندما تبدأ البنوك المركزية في خفض أسعار الفائدة أو ضخ سيولة جديدة، مما قد يعطي زخمًا للسوق للانتعاش مرة أخرى، وربما في 2026.












