الحيتان تشتري عند الانخفاض مع إعادة السعر اختبار منطقة الدخول لعام 2024

عاد سعر البيتكوين إلى نفس النطاق الذي كان يتداول فيه خلال أكتوبر 2024، وهو نفس المنطقة التي بدأ فيها كبار المستثمرين حملتهم الأخيرة لشراء وتراكم العملة. يبدو أن هؤلاء المستثمرين الكبار (“الحيتان”) يعاملون هذا الانخفاض كفرصة للشراء مرة أخرى، وليس كإشارة للبيع.
الحيتان تشتري وسط مخاوف المستثمرين الصغار
تشير تحليلات سلسلة الكتل (أون تشين) إلى أن أكبر حافظي البيتكوين والإيثيريوم يواصلون شراء المزيد، حتى مع استمرار حالة التردد والخوف في السوق. أفاد محللون بأن نمط الشراء الحالي يشبه إلى حد كبير ما حدث في أكتوبر الماضي، والذي كان بمثابة منطقة انطلاق لموجة صعود سابقة.
ويرى مراقبون أن حيتان الإيثيريوم تشتري حاليًا على مستويات خسائر تشبه تلك التي شوهدت عند قيعان الأسواق السابقة، مما قد يشير إلى استعدادهم لموجة صعود قادمة.
مشهد معقد وتوقعات متباينة
من ناحية أخرى، تظهر إشارات أخرى تعقّد الصورة. فبينما يتوقع بعض الخبراء تعافيًا قويًا للإيثيريوم بناءً على أنماط سابقة، نرى في الجانب المقابل تصفية مراكز كبيرة بخسائر فادحة، مثل ما حدث مع صندوق “تريند ريسيرش”.
كما حذرت بعض التحليلات الفنية من أن الارتفاع الأخير للبيتكوين قد يكون “مصيدة”، مشيرة إلى أن الهيكل السعري قد يستهدف مستويات دعم أدنى، مع تحديد الدعم الرئيسي بين 65,000 و66,000 دولار، و60,000 دولار كدعم نفسي مهم.
ماذا يقول مؤشر المشاعر؟
أظهر استطلاع للرأي أن أقلية فقط من المستثمرين تتوقع هبوط البيتكوين إلى 60,000 دولار كحد أدنى، بينما يتوقع معظمهم مستويات أقل من ذلك بكثير. ومن المثير للاهتمام أن البيانات التاريخية تظهر أن سعر البيتكوين غالبًا ما يتحرك عكس توقعات الغالبية، مما قد يشير إلى احتمال صعود مفاجئ إذا سادت حالة الخوف في السوق.
الأسئلة الشائعة
- هل يقوم كبار المستثمرين بشراء البيتكوين الآن؟
نعم، تشير البيانات إلى أن كبار المستثمرين (“الحيتان”) يواصلون شراء وتراكم البيتكوين والإيثيريوم عند مستويات الأسعار الحالية، معتبرين إياها منطقة جيدة للشراء. - ما هي أهم مستويات الدعم للبيتكوين؟
حددت بعض التحليلات مستوى الدعم الرئيسي بين 65,000 و66,000 دولار، بينما يعتبر مستوى 60,000 دولار دعمًا نفسيًا قويًا للسوق. - هل يمكن أن يرتفع سعر البيتكوين رغم المخاوف الحالية؟
من الممكن، لأن التاريخ يشير إلى أن البيتكوين غالبًا ما يتحرك عكس توقعات أغلبية المتداولين. سيادة المشاعر السلبية والخوف قد تمهّد الطريق لصعود مفاجئ.












