وفقًا لـ JPMorgan: العلاقة التاريخية بين البيتكوين والذهب تنقلب

كشف تقرير جديد من عملاق التمويل الأمريكي جي بي مورغان أن عملة البيتكوين الرائدة أظهرت مؤخرًا مرونة أكبر مقارنة بالأصول التقليدية الآمنة مثل الذهب.
ضغوط على الذهب والفضة
يشير التقرير إلى أن الذهب والفضة يتعرضان لضغوط كبيرة في الأسابيع الأخيرة بسبب خروج رؤوس الأموال، وإغلاق المراكز الاستثمارية، وتدهور ظروف السيولة. ويوضح أن انخفاض سيولة سوق الذهب خاصة، جعل وصول المستثمرين إليه أقل مقارنة بالبيتكوين، مما عكس العلاقة التاريخية بينهما.
وانخفض سعر الذهب حوالي 15% هذا الشهر مقارنة بأعلى مستوى له في يناير، كما انخفضت الفضة بشدة. ويرجع هذا الانخفاض إلى ارتفاع أسعار الفائدة، وقوة الدولار الأمريكي، وقيام المستثمرين الأفراد والمؤسسات بجني أرباح كبيرة.
توجهات تدفق الأموال
تدعم بيانات تدفق الأموال هذا التحول. ففي الأسابيع الثلاثة الأولى من مارس، شهدت صناديق الذهب ETF خروج صافي للأموال يقارب 11 مليار دولار، بينما فقدت صناديق الفضة كل التدفقات الداخلة منذ الصيف الماضي. على العكس من ذلك، سجلت صناديق البيتكوين ETF تدفقات مالية مستمرة خلال نفس الفترة.
استقرار البيتكوين مقابل تراجع المعادن
تكشف بيانات المراكز الاستثمارية صورة واضحة. فالمؤشرات الخاصة بنشاط المؤسسات في سوق العقود الآجلة للذهب والفضة تُظهر تراجعًا حادًا في المراكز المفتوحة منذ يناير. في المقابل، تبدو مراكز عقود البيتكوين الآجلة مستقرة نسبيًا.
كما قام المستثمرون الكبار الذين يتبعون الاتجاهات العامة للسوق بتقليل مراكزهم في الذهب والفضة بشكل كبير. أما بالنسبة للبيتكوين، فإن تعافي زخمه واقترابه من المنطقة المحايدة يشير إلى أن ضغوط البيع بدأت تضعف.
ويخلص تقرير جي بي مورغان إلى أن كل هذه البيانات تكشف أن البيتكوين يظهر موقفًا أقوى من الأصول الآمنة التقليدية في ظل ظروف السوق الحالية.
*هذا المحتوى ليس نصيحة استثمارية.
الأسئلة الشائعة
- ماذا وجد تقرير جي بي مورغان عن البيتكوين؟
وجد التقرير أن البيتكوين أصبح أكثر قوة ومرونة في الوقت الحالي مقارنة بالأصول الآمنة التقليدية مثل الذهب والفضة. - لماذا تراجعت أسعار الذهب والفضة؟
بسبب خروج رؤوس الأموال، وارتفاع أسعار الفائدة، وقوة الدولار، وقيام المستثمرين بجني الأرباح. - كيف كان أداء صناديق البيتكوين ETF؟
سجلت صناديق البيتكوين ETF تدفقات مالية مستمرة وداخلة، على عكس صناديق الذهب والفضة التي شهدت خروجًا كبيرًا للأموال.












