نسبة تداول حيتان البيتكوين تصل إلى أعلى مستوى في 11 عامًا — بيانات

تستمر أسعار البيتكوين هذا الأسبوع في التداول ضمن نطاق ضيق أقل من مستوى 70 ألف دولار، بعد أن قضت عطلة نهاية الأسبوع الماضي فوق هذا المستوى. وعلى الرغم من أن حركة سعر العملة الرقمية الأولى كانت جانبية إلى حد كبير في الأسابيع الأخيرة، إلا أن هذا يمثل تحسناً ملحوظاً مقارنة بمستويات فبراير المنخفضة.
هل انتهى السوق الهابط للبيتكوين؟
شهد بداية الشهر الجديد هبوط سعر البيتكوين إلى مستوى يقترب من 61 ألف دولار، مما أكد دخول السوق في مرحلة هابطة. وعلى الرغم من الاستقرار النسبي في الأسابيع الأخيرة، تشير أحدث التحليلات إلى أن سوق العملات الرقمية، بما في ذلك البيتكوين، لا يزال معرضاً لموجة جديدة من التقلبات والهبوط.
المستثمرون الكبار يتحكمون بمستقبل البيتكوين
أظهر التقرير الأخير من شركة “كريبتوكوانت” أن تدفقات البيتكوين إلى البورصات – وما يصاحبها من ضغوط بيع – قد عادت إلى مستوياتها المعتادة بعد الذروة التي شهدها السوق في فبراير. حيث انخفضت الكميات من حوالي 60 ألف بيتكوين في بداية الشهر إلى حوالي 23 ألف بيتكوين حالياً.
لكن البيانات تكشف عن اتجاه مقلق: نسبة الحيتان (كبار المستثمرين) الذين يودعون البيتكوين في البورصات ارتفعت إلى 0.64، وهي أعلى مستوى منذ عام 2015. كما أن متوسط حجم الإيداع الواحد وصل إلى مستوى لم نشهده منذ منتصف 2022، في ذروة السوق الهابطة السابقة. وهذا يشير إلى أن المستثمرين المؤسسيين وكبار المستثمرين هم من يقودون عمليات البيع الحالية.
مخاطر على سوق العملات الرقمية بأكمله
لا يقتصر الخطر على البيتكوين وحده. فسوق العملات البديلة (الالتكوين) لا يزال تحت ضغط بيع مرتفع، حيث ارتفع متوسط عدد الإيداعات اليومية في البورصات بشكل ملحوظ. كما أن تدفق العملات المستقرة (مثل التيثر) خارج البورصات يشير إلى انخفاض القوة الشرائية الجاهزة لشراء البيتكوين، مما يزيد من احتمالية الهبوط.
الأسئلة الشائعة (FAQ)
- ما هو اتجاه سعر البيتكوين حالياً؟
يتداول البيتكوين حالياً حول مستوى 67,580 دولار، في نطاق ضيق أقل من 70 ألف دولار، بعد تحسن طفيف عن أدنى مستويات فبراير. - من يتحكم في سعر البيتكوين الآن؟
تشير البيانات إلى أن كبار المستثمرين والمؤسسات هم الذين يتحكمون في السوق حاليًا من خلال عمليات الإيداع والبيع الكبيرة في البورصات. - هل السوق الهابط للعملات الرقمية قد انتهى؟
لا يزال السوق معرضاً لهبوط آخر. فضعف الثقة وارتفاع ضغوط البيع على العملات البديلة، ونقص السيولة الجاهزة للشراء، كلها عوامل تشير إلى استمرار خطر التقلبات الهبوطية.












