بيتكوين

نسبة النحاس إلى الذهب تكرر إشارة البيتكوين لعام 2020

انكسرت نسبة النحاس إلى الذهب فوق متوسطها المتحرك لمدة 200 يوم لأول مرة بشكل ملحوظ منذ سبتمبر 2020.

نسبة النحاس إلى الذهب هي مؤشر اقتصادي مهم يراقبه المحللون عن كثب. هذه النسبة تقارن قوة النحاس، وهو معدن صناعي يرتبط بالنمو الاقتصادي، بقوة الذهب، الذي يرتفع عادة في أوقات التوتر والابتعاد عن المخاطرة.

ارتفاع النسبة يعني أن شهية العالم للمخاطرة تتحسن. القراءة الحالية للنسبة هي 0.00142، وهو ارتفاع بنسبة 25% من أدنى مستوياتها الأخيرة، وذلك حسب تحليل الأسواق الذي يتتبع كلا الأصلين.

هذا الاختراق فوق المتوسط المتحرك لمدة 200 يوم هو الأول بالغ الأهمية منذ سبتمبر 2020. تلك المرة السابقة تزامنت مع المراحل المبكرة من ارتفاع عملة البيتكوين، التي انتقلت من حوالي 10,000 دولار إلى أعلى مستوى قياسي لها في ذلك الوقت. ارتفاعات مماثلة في أعوام 2013 و 2017 و 2021 تزامنت أيضًا مع بداية دورات سعرية كبيرة للبيتكوين.

ماذا تعني هذه الإشارة للبيتكوين الآن؟

معامل الارتباط بين البيتكوين ونسبة النحاس إلى الذهب يبلغ حاليًا سالب 0.11 على أساس المتوسط المتحرك لمدة 20 يومًا. هذا الرقم ارتد بقوة من مستويات قريبة من سالب 1.0، مما يشير إلى أن مرحلة الاختلاف بينهما تقترب من نهايتها.

تاريخيًا، كان الارتباط يتجه نحو 1.0 خلال أقوى مواسم صعود البيتكوين، حيث كان كلا الأصلين يرتفعان معًا مع تحسن شهية المخاطرة في الأسواق.

كما أن هذه النسبة تُعتبر مؤشرًا قياديًا، بمعنى أنها كانت تاريخيًا تسبق تحركات سعر البيتكوين بعدة أسابيع أو أشهر. لذلك، فإن أي استجابة مستدامة من البيتكوين ستظهر على الأرجح خلال الأسابيع القادمة، وليس بشكل فوري.

تأتي هذه الإشارة مع إشارة صعودية أخرى من منصة “كريبتو كوانت” للتحليلات، والتي تحولت إلى إيجابية في 12 مايو لأول مرة منذ مارس 2023. تلك القراءة السابقة سبقت صعودًا مستدامًا للبيتكوين من 20,000 دولار إلى أكثر من 73,000 دولار بحلول أبريل 2024. البيتكوين تختبر حاليًا نطاق 79,000 إلى 82,000 دولار، ويشير المحللون إلى وجود مقاومة عند 82,000 إلى 83,000 دولار، ودعم رئيسي عند 77,500 دولار.

لا يعتبر أي من هذين المؤشرين ضمانًا لمكاسب إضافية. يحذر المحللون باستمرار من أن الارتباط لا يعني السببية، وأن المؤشرات الاقتصادية يمكن أن تعطي إشارات اختراق خاطئة، خاصة في الدورات التي تؤثر فيها تدفقات صناديق المؤشرات المتداولة للبيتكوين والعوامل التنظيمية على مسار البيتكوين بطرق لا تلتقطها نسبة النحاس إلى الذهب.

أسئلة وأجوبة شائعة

  • س: ما هي نسبة النحاس إلى الذهب وما الذي يعنيه ارتفاعها؟
    ج: هي مؤشر يقارن سعر النحاس (المرتبط بالنمو الاقتصادي) بسعر الذهب (ملاذ آمن). ارتفاعها يعني أن المستثمرين أكثر رغبة في المخاطرة ويتوقعون نموًا اقتصاديًا، وهو ما يفيد عادة الأصول الرقمية مثل البيتكوين.
  • س: كيف يرتبط هذا المؤشر بسعر البيتكوين؟
    ج: تاريخيًا، عندما ترتفع النسبة مع تحسن شهية المخاطرة، يتبعها ارتفاع في البيتكوين بعد عدة أسابيع أو أشهر. الارتباط بينهما يقترب حاليًا من التحول للإيجابية بعد أن كان سلبيًا للغاية.
  • س: هل هذه الإشارة تضمن ارتفاع البيتكوين؟
    ج: لا، لا توجد أي إشارة مضمونة. المؤشرات المماثلة ساعدت في السابق على توقع تحركات كبيرة، لكن عوامل أخرى مثل تدفقات الصناديق والقوانين التنظيمية يمكن أن تغير مسار السوق. يجب استخدام هذه الإشارة بحذر ضمن تحليل أوسع.

عرّاب التشفير

مستشار متمرس في سوق التشفير، معروف بتوجيهاته الحكيمة واستراتيجياته الفعالة في عالم التشفير.
زر الذهاب إلى الأعلى