مايكل سايلور “الثور الكبير” قد يُجبر على بيع البيتكوين

نشرت منصة “أركهام” لتحليل العملات الرقمية تقريراً هاماً عن حيازة البيتكوين الخاصة بـ “مايكل سايلور”، المؤسس المشارك لشركة “مايكروستراتيجي”.
هل ستضطر الشركة لبيع البيتكوين؟
تشير التحليلات إلى أن سايلور يحقق خسارة تتجاوز 10% مقارنة بسعر الشراء المتوسط. لكن السؤال الحقيقي: هل ستجبر هذه الخسارة شركته على بيع البيتكوين؟
كيف تمول الشركة نفسها؟
لدى “مايكروستراتيجي” أداتان ماليتان رئيسيتان:
- الأسهم المفضلة: مثل STRK و STRF وغيرها. تقدم عائد أرباح يتراوح بين 8% إلى 10%، لكن الشركة غير ملزمة قانوناً بدفع هذه الأرباح إذا واجهت ضغطاً مالياً.
- السندات القابلة للتحويل: وهي التزام رئيسي على الشركة، بقيمة تقارب 8 مليارات دولار. يجب سدادها عند الاستحقاق أو تحويلها إلى أسهم.
تمتلك الشركة حوالي 2.55 مليار دولار نقداً، وهو مبلغ غير كافٍ نظرياً لتغطية الدين بالكامل.
السيناريوهات المحتملة
لا تؤدي هذه الأرقام تلقائياً إلى بيع البيتكوين. إليك الاحتمالات:
- التحويل إلى أسهم: إذا تجاوز سعر سهم الشركة سعر التحويل، قد يحول المستثمرون سنداتهم إلى أسهم.
- إعادة التمويل: مثل إصدار سندات أو أسهم جديدة.
- بيع جزء من البيتكوين: هذا هو الخيار الأخير إذا فشلت السيناريوهات الأخرى، ويعتمد على سعر البيتكوين وقدرة الشركة على جمع أموال جديدة.
الخلاصة: الخطر الحقيقي مرتبط بمرونة الشركة في إعادة التمويل، وليس بسعر شراء البيتكوين المتوسط.
الأسئلة الشائعة
هل خسارة سايلور تعني بيع البيتكوين قريباً؟
لا بالضرورة. الخطر الرئيسي هو قدرة الشركة على إدارة ديونها، وليس سعر البيتكوين الحالي.
ما هو أكبر خطر يواجه “مايكروستراتيجي”؟
هو عدم قدرتها على إعادة تمويل السندات القابلة للتحويل البالغة 8 مليارات دولار عند استحقاقها.
هل يمكن للشركة تجنب بيع البيتكوين؟
نعم، من خلال تحويل السندات إلى أسهم أو إصدار ديون جديدة، مما قد يلغي الحاجة لبيع أي بيتكوين.
*هذا المحتوى لأغراض إعلامية فقط وليس نصيحة استثمارية.












