سول تُميّز نفسها: البيتكوين بالوون الكوري يحافظ على علاوة سعرية رغم الضعف العالمي

شهد سعر البيتكوين انخفاضاً هذا الأسبوع إلى ما دون مستوى 90,000 دولار، لكن ظاهرة مميزة عادت للظهور في كوريا الجنوبية: عودة “الفرق السعري الكوري” أو ما يعرف بـ “علاوة الكيمتشي”. حيث ظلت أسعار العملة الرقمية الأولى فوق هذا الحد في البورصات المحلية مثل “بيثامب” و”أببت”.
علاوة البيتكوين في كوريا تتسع مع ارتفاع الطلب المحلي
بينما لامس سعر البيتكوين على المنصات العالمية مثل “بيتستامب” أدنى مستوى أسبوعي عند 87,777 دولاراً للعملة الواحدة، شهدت الأسعار في كوريا الجنوبية تحولاً ملحوظاً. فبعد هبوط طفيف في 14 يناير، عادت العلاوة الإيجابية لتظهر بقوة. تشير أرقام موقع “كريبتوكوانت” إلى أن العلاوة بلغت 1.29% يوم الثلاثاء 20 يناير، مما يشير عادةً إلى وجود طلب شراء قوي من المستثمرين الأفراد الكوريين.
الأسعار المحلية تصمد أمام التقلبات العالمية
في الوقت الذي انخفض فيه سعر البيتكوين عالمياً دون 90,000 دولار، حافظت البورصات الكورية على أسعار أعلى. على سبيل المثال، في صباح يوم الأربعاء 21 يناير، كان متوسط السعر العالمي حوالي 89,782 دولاراً، بينما سجل السعر في بورصة “أببت” 90,885 دولاراً وفي “بيثامب” 90,912 دولاراً. هذا يعني أن العلاوة في سول بلغت حوالي 1.23%، أي أن السعر أعلى بأكثر من 1100 دولار عند تحويله للوون الكوري.
حجم التداول يرتفع في البورصات الكورية
ليس السعر فقط هو ما يرتفع، بل أيضاً حجم التداول. فقد تصدرت بورصة “أببت” المركز الثالث عالمياً من حيث حجم التداول خلال الـ24 ساعة الماضية بحوالي 1.7 مليار دولار، بينما حلّت “بيثامب” في المركز التاسع عشر بحوالي 700 مليون دولار. هذه الزيادة في الحجم والعلاوة السعرية معاً تؤكد أن الطلب في كوريا الجنوبية لا يزال قوياً على الرغم من تقلبات السوق العالمية.
الأسئلة الشائعة
ما هو “الفرق السعري الكوري” أو “علاوة الكيمتشي”؟
هو الفرق بين سعر البيتكوين في البورصات الكورية الجنوبية وسعره في البورصات العالمية الرئيسية. عندما يكون السعر في كوريا أعلى، يسمى هذا الفرق “علاوة”، مما يشير إلى طلب شراء قوي من المستثمرين الكوريين.
لماذا يرتفع سعر البيتكوين في كوريا الآن؟
يرتفع السعر بسبب زيادة الطلب المحلي القوي من المستثمرين الأفراد في كوريا الجنوبية، بينما تشهد الأسواق العالمية تقلبات وتردداً. حجم التداول الكبير في بورصات مثل “أببت” و”بيثامب” يدل على هذه القوة.
ماذا يعني هذا للمستثمرين عالمياً؟
يشير استمرار العلاوة في كوريا إلى وجود “جيب قوة” واضح في السوق الآسيوية. يمكن أن يكون هذا مؤشراً على توجه السوق، لكن مصير هذه العلاوة (اتساعها أو تضييقها) سيعتمد في النهاية على الاتجاه العام للسوق العالمية.












