بيتكوين (BTC) يستعد لتدخل ياباني! “هبوط حاد أولاً ثم صعود قوي!”

بدأت عملة البيتكوين (BTC) الأسبوع الجديد على انخفاض، وسط ضغوط سلبية متعددة قادمة من الولايات المتحدة، وذلك قبل أول قرار للاحتياطي الفيدرالي (FED) في عام 2026.
مخاطر جديدة من اليابان تضغط على سعر البيتكوين
وكأن الضغوط الأمريكية لم تكن كافية، تظهر الآن مؤشرات على متاعب قادمة من اليابان تؤثر على سوق العملات الرقمية.
مع تداول احتمالات تدخل اليابان في أسواق الصرف لدعم عملتها، الين (JPY)، تزداد المخاوف من أن البيتكوين قد يشهد مزيداً من الانخفاض.
كيف يؤثر تدخل الين على البيتكوين؟
تدخل الين هو قيام السلطات اليابانية بالتحكم في سوق العملات للتأثير على سعر عملتها. عادةً ما يتم ذلك ببيع الدولار وشراء الين، بهدف إبطاء سرعة انخفاض قيمة الين.
تشير البيانات التاريخية إلى أن مثل هذا التدخل قد يتسبب في هبوط البيتكوين قبل أن يشهد تعافياً حاداً.
توقعات المحللين لمسار سعر البيتكوين
يشير المحللون إلى أن هذا الحدث تكرر مرتين من قبل في التاريخ، ويلاحظون أنه خلالهما، انخفضت البيتكوين بنحو 30% من قممها قبل أن تصل للقاع، ثم ارتفعت قيمتها بأكثر من 100% بعد ذلك.
وصف المحلل في مجال العملات الرقمية، Mikybull Crypto، الوضع قائلاً: “السيناريو نفسه على وشك الحدوث مرة أخرى. قد تهبط البيتكوين أولاً، ثم تتعافى بقوة”.
وتتوقع بعض التوقعات أن البيتكوين قد تتراجع إلى نطاق 65,000 إلى 70,000 دولار.
*هذا المحتوى لأغراض إعلامية فقط وليس نصيحة استثمارية.
أسئلة شائعة
- ما الذي يؤثر على سعر البيتكوين حالياً؟
يؤثر على السعر الآن ضغوط من القرارات الأمريكية المتوقعة، بالإضافة إلى مخاوف من تدخل اليابان في سوق الصرف لدعم عملة الين. - كيف يرتبط تدخل الين الياباني بالبيتكوين؟
تاريخياً، أدى تدخل اليابان لشراء الين إلى هبوط مؤقت لسعر البيتكوين يتبعه قفزة كبيرة في قيمته. - ما هي توقعات خبراء العملات الرقمية للبيتكوين؟
يتوقع بعض المحللين هبوطاً مؤقتاً قد يصل إلى نطاق 65-70 ألف دولار، يليه تعافٍ قوي على المدى المتوسط، استناداً إلى نمط تاريخي سابق.












