بيتكوين تعود إلى ‘منطقة فومو’ بعد تخطي حاجز 70 ألف دولار: سانتيмент

عاد التفاؤل إلى سوق العملات الرقمية مع ارتفاع سعر البيتكوين فوق 70,000 دولار يوم الثلاثاء، مدفوعاً بتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي أشارت إلى أن الحرب مع إيران قد تكون قريبة من النهاية.
تصريحات ترامب تعيد الثقة إلى سوق البيتكوين
أظهرت بيانات منصة “سانتيمنت” لتحليل السوق زيادة ملحوظة في المناقشات الإيجابية عن البيتكوين على منصات مثل “إكس” وريديت وتيليجرام بعد تصريحات ترامب. وأكدت المنصة أن تفاؤل المستثمرين زاد بسبب احتمالات انتهاء الحرب وانخفاض أسعار النفط.
لماذا يتفاعل سوق العملات الرقمية بسرعة؟
أوضحت “سانتيمنت” في تحليل منفصل أن فترات عدم اليقين السياسي تدفع المستثمرين للبحث عن أصول بديلة، وسوق العملات الرقمية يتفاعل بسرعة لأنه:
- يتداول على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع
- لا يرتبط بأي حكومة أو نظام مالي واحد
- يستجيب بسرعة للأحداث العالمية
صلابة البيتكوين أمام الأزمات الجيوسياسية
يرى الخبراء أن البيتكوين أظهر مرونة قوية خلال الأحداث الأخيرة في الشرق الأوسط. وأشار “رايان ماكميلين” من شركة “ميركل تري كابيتال” إلى عوامل إضافية تدعم هذا التعافي، منها:
- شراء مؤسسات كبيرة مثل “ستراتيجي” لأكثر من 18,000 بيتكوين
- حفاظ البيتكوين على مستويات أعلى من قيعان فبراير
- ضعف المراكز البيعية القصيرة التي قد تضطر للشراء عند اقتراب السعر من 80,000 دولار
مؤشر الخوف والجشع ومستقبل البيتكوين
رغم التحسن في المشاعر على وسائل التواصل الاجتماعي، لا يزال مؤشر الخوف والجشع عند 15 نقطة (مرحلة الخوف الشديد). لكن بيانات جوجل تظهر اهتماماً مستمراً بالبيتكوين.
يعتقد ماكميلين أن المشتريات بدافع الخوف من تفويت الفرصة (FOMO) قد تكون إيجابية، حيث:
- تحول المشاعر من الخوف إلى الجشع يجذب مشترين جدد
- يُعزز حجم التداول ويدفع الأسعار للأعلى على المدى القصير
- الانخفاض المستمر لمدة خمسة أشهر جعل البيتكوين في حالة بيع مفرط، مما يهيئه لتعافٍ قوي
الأسئلة الشائعة
ما الذي دفع البيتكوين للعودة فوق 70,000 دولار؟
تصريحات الرئيس الأمريكي ترامب عن قرب انتهاء الحرب مع إيران، بالإضافة إلى مشتريات المؤسسات الكبيرة والمرونة القوية للبيتكوين أمام الأحداث الجيوسياسية.
كيف تؤثر الأحداث العالمية على سوق العملات الرقمية؟
تزيد الأزمات السياسية من بحث المستثمرين عن أصول بديلة، وسوق العملات الرقمية يتفاعل بسرعة لأنه لا يتوقف ويتحرر من الأنظمة المالية التقليدية.
هل يعتبر مؤشر الخوف والجشع دليلاً موثوقاً الآن؟
رغم بقاء المؤشر في منطقة “الخوف الشديد”، إلا أن تحسن المشاعر على وسائل التواصل واهتمام المؤسسات يشير إلى احتمالية تحول المشاعر قريباً ودخول مرحلة جديدة من التفاؤل.












