بيتر شيف يحذر: صعود البيتكوين فخاخ قبل انهيار السوق الهابطة

تحذر تحليلات حديثة في سوق العملات الرقمية من أن الارتفاعات الحادة لسعر البيتكوين قد تكون فخاخاً تخفي تحتها سوقاً هابطة أعمق، قد تنتهي بانهيار حاد. يأتي هذا مع تراجع التفاؤل التخميني، وزيادة المخاطر على الشركات المكشوفة للعملات الرقمية، وبداية تفكك فكرة “الذهب الرقمي”.
تحذيرات من فخاخ الارتفاع السعري
يؤكد الناقد البارز للعملات المشفرة أن قفزات البيتكوين السريعة تخلق إحساساً زائفاً بالتفاؤل، مما يبقي المستثمرين في السوق بينما ينبغي عليهم الخروج. ويصف السوق الهابطة بأنها “منحدر من الأمل”، مشيراً إلى أن أكبر الحركات اليومية فيها غالباً ما تكون صعوداً. وينصح المستثمرين ببيع العملة أثناء هذه الارتفاعات المؤقتة قبل أن ينقلب السوق.
انتقاد جوهر القيمة والتبني المؤسسي
يتمحور النقد الأساسي حول فكرة أن البيتكوين لا تمتلك قيمة جوهرية حقيقية مثل الذهب، الذي له استخدامات ملموسة. ويُصور على أنها فقاعة مضاربة قائمة على “نظرية الأحمق الأكبر”، حيث يربح المستثمرون الأوائل فقط إذا دفع مستثمرون جدد لاحقون. كما يشكك في نجاح سردية “الذهب الرقمي”، خاصة مع تراجع القوة الشرائية للبيتكوين مقارنة بالذهب خلال العام الماضي.
من جهة أخرى، يرى مؤيدو البيتكوين أن شبكتها اللامركزية الثابتة، ذات السيولة العميقة والعرض المحدود، تؤهلها لتكون مخزناً طويل الأجل للقيمة. ويعتبرون أن التبني المتزايد من قبل المؤسسات والدول يدعم هذا الدور، رغم تقلبات السوق.
مقارنة مع الذهب والسياسات العالمية
يُقارن الناقد بين تبني البيتكوين في الولايات المتحدة وبين تركيز دول مثل الصين على التصنيع وتراكم الذهب. ويجادل بأن البيتكوين هي أصل عالي المخاطرة وملاذ غير آمن، متوقعاً أن تؤدي أزمة مالية مشابهة للأزمة التي ولدت منها في 2008 إلى تدميرها في النهاية.
الأسئلة الشائعة
لماذا يحذر بعض الخبراء من ارتفاعات البيتكوين الحادة؟
يحذرون لأن هذه الارتفاعات السريعة قد تكون “فخاخاً” في سوق هابطة، تخلق تفاؤلاً زائفاً وتؤخر خروج المستثمرين قبل حدوث انهيار أكبر.
ما الفرق الرئيسي بين البيتكوين والذهب حسب وجهة النظر الناقدة؟
الفرق الرئيسي هو أن الذهب له قيمة جوهرية بسبب استخداماته الصناعية والمجالية، بينما البيتكوين تعتبر مجرد أصل مضاربي لا يدعمه شيء ملموس.
كيف يرد مؤيدو البيتكوين على هذه الانتقادات؟
يرد المؤيدون بأن شبكة البيتكوين اللامركزية ذات العرض المحدود هي نظام نقدي قوي، وأن تبني المؤسسات والدول لها يعزز من مكانتها كمخزن طويل الأجل للقيمة بغض النظر عن التقلبات قصيرة المدى.












