بيانات جديدة تكشف المستثمرين الأمريكيين الذين باعوا صناديق البيتكوين الاستثمارية

أظهرت بيانات جديدة أن مستثمري التجزئة والصناديق التحوطية الكبيرة في الولايات المتحدة قاموا بتخفيض حيازاتهم من صناديق البيتكوين الاستثمارية (ETF) بنهاية عام 2025، مما يشير إلى تحول في مشاعر المستثمرين المؤسسيين تجاه العملات الرقمية.
ماذا كشفت البيانات عن بيع البيتكوين؟
كشفت تحليلات حديثة لبيانات “بلومبيرغ” أن المؤسسات المالية الكبيرة في أمريكا كانت بائعة صافية لصناديق البيتكوين الاستثمارية في الربع الأخير من 2025، حيث خفضت استثماراتها بما يقارب 1.6 مليار دولار. وكانت أكبر عمليات البيع من نصيب مستشاري الاستثمار والصناديق التحوطية، وهم أكبر فئات المالكين لهذه الصناديق.
من قام بالبيع بالضبط؟
أظهرت البيانات التفصيلية أن الفئات التالية هي الأكثر تقليلاً لاستثماراتها:
- مستشارو الاستثمار
- الصناديق التحوطية
- الوسطاء والبنوك (وإن كان بدرجة أقل)
من الجدير بالذكر أن بعض المجموعات الأخرى، مثل شركات القابضة والجهات الحكومية، زادت من حيازاتها، مما يدل على أن المشهد ليس متشائماً بالكامل.
تأثير ذلك على سعر البيتكوين
يساعد هذا النشاط البيعي في تفسير سبب استمرار الضغط على سعر البيتكوين حتى خلال فترات التعافي القصيرة. وتظهر بيانات تدفقات صناديق البيتكوين الاستثمارية خروج أموال يومي متكرر في الأسابيع الأخيرة. ويشير المحللون إلى أن البيتكوين قد يبقى في مرحلة تعافي هشة حتى تستقر هذه التدفقات وتتحول إلى إيجابية لفترة مستدامة.
الأسئلة الشائعة
من الذي قام ببيع صناديق البيتكوين الاستثمارية؟
البيانات أظهرت أن أكبر عمليات البيع جاءت من فئتي مستشاري الاستثمار والصناديق التحوطية الكبيرة في الولايات المتحدة.
هل هذا يعني أن جميع المؤسسات تتجه لبيع البيتكوين؟
لا، لا يعني ذلك. فالبيانات أظهرت أن بعض الجهات زادت استثماراتها. كما أن العديد من المؤسسات تستخدم هذه الصناديق لأغراض تحوطية أو تداولية قصيرة الأجل وليس فقط للاستثمار الطويل.
كيف أثر هذا على سعر البيتكوين؟
ساهم هذا البيع المؤسسي الكبير في استمرار الضغط على سعر البيتكوين ووجود تدفقات خارجة من الصناديق الاستثمارية، مما يؤخر التعافي القوي للسوق.












