بوتان تبيع 42.5 مليون دولار من البيتكوين في 2026 مع تراجع احتياطيها الوطني 58% عن الذروة

تبيع مملكة بوتان الصغيرة عملات البيتكوين لديها بهدوء، وتقل كمية احتياطياتها بشكل ملحوظ كل شهر.
تحركات كبيرة للخزينة
نقلت الحكومة الملكية في بوتان 175 عملة بيتكوين بقيمة 11.85 مليون دولار يوم الاثنين، وفقاً لبيانات منصة أركهام. تم إرسال العملات إلى نفس العنوان الذي استقبل 184 بيتكوين في فبراير الماضي، مما يشير إلى وجود طرف ثابت لإدارة الخزينة أو للبيع خارج البورصة.
من يقف وراء هذه العمليات؟
تقوم بهذه النشاطات ذراع الاستثمار المملوكة للدولة في بوتان، والمعروفة باسم “دراك هولدينج آند إنفستمنتس” (DHI)، وهي المسؤولة أيضاً عن عمليات تعدين البيتكوين في البلاد.
كانت تحركات فبراير أكثر نشاطاً، وشملت أربع عمليات نقل منفصلة: تحويل 184 بيتكوين، وإرسال ما يقارب 200 بيتكوين إلى شركة تداول، وتحويل 1.5 مليون دولار من العملات المستقرة. بلغ إجمالي قيمتها حوالي 30.7 مليون دولار في ذلك الشهر وحده.
الصورة الأكبر: تراجع حاد في الاحتياطيات
تكشف البيانات قصة أكبر. فقد بلغت احتياطيات بوتان من البيتكوين ذروتها في أواخر 2024 عند حوالي 13,000 عملة، بفضل التعدين باستخدام الطاقة الكهرومائية الفائضة. لكنها بدأت في البيع بوتيرة سريعة بعد أكتوبر 2024.
انخفضت الكمية بنسبة 58%، من 13,000 إلى حوالي 5,400 عملة بيتكوين حالياً. كما انخفضت القيمة بالدولار بسبب البيع وانخفاض سعر البيتكوين نفسه من ذروته.
لماذا تبيع بوتان؟
يبدو أن عمليات البيع هذه جزء من خطة مسبقة وليست رد فعل لتقلبات السوق، حيث تتم بانتظام وبحجم متشابه إلى نفس الأطراف. والأهم، أن تكلفة تعدين هذه العملات كانت شبه معدومة لأنها استخدمت فائض الطاقة الكهرومائية، مما يعني أن كل عملية بيع تحقق ربحاً صافياً.
تخطط بوتان لاستخدام جزء من عائداتها لتمويل مشروع “مدينة جيليفو الذهنية”، وهي منطقة اقتصادية خاصة تهدف لاستخدام الأصول الرقمية في احتياطياتها المالية.
الأسئلة الشائعة
- من يبيع بيتكوين بوتان؟
ذراع الاستثمار الحكومي “دراك هولدينج آند إنفستمنتس” (DHI) هو المسؤول عن بيع احتياطيات البلاد من البيتكوين. - كم خسرت بوتان من احتياطياتها؟
انخفضت احتياطياتها بنسبة 58%، من حوالي 13,000 عملة في أواخر 2024 إلى نحو 5,400 عملة بيتكوين حالياً. - لماذا تبيع بوتان عملاتها؟
يبدو البيع جزءاً من خطة مالية مدروسة. لأن التعدين كان بتكلفة شبه معدومة، فإن هذه المبيعات تحقق ربحاً وتُستخدم لتمويل مشاريع تنموية مثل مدينة جيليفو الذهنية.












