بحث جديد: البيتكوين المقاوم للكم أصبح متاحًا دون الحاجة إلى “سوفت فورك” لكن بتكلفة 200 دولار لكل عملية

نشر باحث طريقة جديدة لحماية معاملات البيتكوين من أجهزة الكمبيوتر الكمومية المتطورة، دون الحاجة إلى تغيير بروتوكول البيتكوين نفسه. لكن هذه الطريقة مكلفة وتعتبر حلاً طارئاً وليس دائماً.
ما هي طريقة الحماية الكمومية الجديدة؟
تُعرف الطريقة باسم “البيتكوين الآمن كمومياً” (QSB). تعتمد على نوع مختلف من التشفير يسمى “براهين الهاش” (Hash-based Proofs)، بدلاً من التوقيعات الرقمية التقليدية التي قد تتعرض للاختراق في المستقبل.
كيف تعمل هذه التقنية؟
تخيل أن التوقيع الرقمي العادي يشبه توقيعك على شيك مصرفي. الطريقة الجديدة تشبه أكثر بصمة إصبع فريدة لا يمكن تزويرها. إنها تنشئ “بصمة” رقمية فريدة للمعاملة، مما يجعل من المستحيل تقريباً حتى لأقوى أجهزة الكمبيوتر اختراقها أو عكسها.
مزايا وعيوب الحل الجديد
الميزة الكبرى هي أن هذه الطريقة تعمل فوراً مع قواعد البيتكوين الحالية. لا تحتاج إلى تحديث البروتوكول أو موافقة المعدنين، مما قد يستغرق سنوات.
لكن هناك عيوباً كبيرة:
- التكلفة العالية: قد تصل تكلفة كل معاملة إلى 200 دولار، مقارنة ببضعة سنتات للمعاملة العادية.
- التعقيد: إنشاء المعاملة يتطلب أجهزة كمبيوتر قوية خارج الشبكة.
- البطء: لا تعمل مع شبكات الدفع السريعة مثل شبكة لايتنينغ.
- التطبيق العملي: قد يحتاج المستخدمون لإرسال المعاملة مباشرة إلى معدّن يوافق على معالجتها.
هل هذا هو الحل النهائي؟
لا، الباحث نفسه يصف هذه الطريقة بأنها “ملاذ أخير” في حالات الطوارئ. الحلول طويلة الأمد، مثل تحديثات البروتوكول (مثل BIP-360)، تظل الأفضل لكن تنفيذها قد يستغرق وقتاً طويلاً.
الخبر الجيد هو أن أجهزة الكمبيوتر الكمومية القوية القادرة على اختراق البيتكوين ليست قريبة بعد. لذلك، هناك وقت لتطوير حلول دائمة.
الأسئلة الشائعة
س: ما هي المشكلة التي يحلها QSB؟
ج: يحمي معاملات البيتكوين من التهديد المستقبلي المحتمل لأجهزة الكمبيوتر الكمومية المتطورة التي قد تخترق التشفير الحالي.
س: ما هي عيوب طريقة QSB؟
ج: عيوبها الرئيسية هي التكلفة العالية جداً لكل معاملة (حتى 200 دولار)، والتعقيد التقني، وعدم توافقها مع شبكات الدفع السريعة مثل لايتنينغ.
س: هل QSB هو الحل الدائم لأمن البيتكوين الكمومي؟
ج: لا، إنه حل طارئ. الحلول الدائمة تتطلب تحديث بروتوكول البيتكوين نفسه، وهي عملية قد تستغرق سنوات، لكنها أكثر كفاءة على المدى الطويل.












