بتكوين ينفصل عن السيولة العالمية: محلل يُرجع السبب إلى التهديد الكمومي

للمرة الأولى، ينفصل سعر عملة البيتكوين عن اتجاهات السيولة العالمية. إليك السبب المحتمل وراء هذه الظاهرة الجديدة.
انفصال البيتكوين عن المعروض النقدي العالمي
كشف محلل مالي عن حدوث شيء غير مسبوق: لقد خرجت عملة البيتكوين عن مسار المعروض النقدي العالمي (المعروف باسم M2). في السابق، كان أداء البيتكوين يتبع عادةً نفس اتجاه نمو الأموال عالمياً. لكن الرسم البياني يظهر الآن أن قيمة البيتكوين استقرت بينما استمر المعروض النقدي العالمي في الزيادة.
ويشير المحلل إلى أن هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها هذا الانفصال الكامل عن تدفقات السيولة التقليدية.
السبب المحتمل: تهديد الكمبيوتر الكمي
ما هو التفسير لهذا التحول؟ وفقاً للمحلل، فإن السبب يعود إلى التهديد المحتمل الذي تشكله أجهزة الكمبيوتر الكمومية على شبكة البيتكوين. هذه الأجهزة المتطورة قد تتمكن نظرياً من اختراق التشفير الذي يحمي العملة، خاصة المحافظ القديمة غير النشطة.
ويُعتقد أن البيتكوين دخلت في ما يسمى “أفق حدث الكم” في عام 2025. هذا يعني أن الوقت المتوقع لظهور آلة كمومية قادرة على الاختراق أصبح أقصر من الوقت اللازم لتطوير البيتكوين وتعزيز أمنها.
إذا حدث هذا، قد يتمكن شخص ما من سرقة البيتكوين من المحافظ القديمة وبيعها في السوق، مما قد يهز ثقة المستثمرين ويؤثر سلباً على سعر العملة.
ردود الفعل وسوق صناديق الاستثمار
يرى المحلل أن الأموال بدأت تعيد تموضعها استعداداً لهذا الخطر المحتمل. بينما يجادل البعض بأن معظم المستثمرين لا يشاركون هذا القلق، يؤكد المحلل أن كبار المستثمرين القدامى يأخذون هذا التهديد على محمل الجد.
من ناحية أخرى، تشهد صناديق الاستثمار المتداولة (ETFs) للبيتكوين ضعفاً في الطلب، حيث شهدت عمليات سحب كبيرة للأموال الأسبوع الماضي.
سعر البيتكوين حالياً
في وقت كتابة هذا التقرير، يتداول سعر البيتكوين حول مستوى 92,100 دولار، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 2% خلال الـ24 ساعة الماضية.
الأسئلة الشائعة
ماذا يعني انفصال البيتكوين عن السيولة العالمية؟
يعني أن سعر البيتكوين توقف عن اتباع النمط المعتاد لنمو الأموال في العالم، وهو أمر يحدث لأول مرة ويدل على تغير في سلوك السوق.
ما هو الخطر الذي تشكله الكمبيوترات الكمومية على البيتكوين؟
تشكل تهديداً نظرياً قد يمكنها من اختراق التشفير الذي يحمي المحافظ القديمة للبيتكوين، مما قد يؤدي إلى سرقة العملات وبيعها وهز ثقة المستثمرين.
كيف يتعامل السوق مع هذا التهديد المحتمل؟
وفقاً للمحلل، بدأ بعض المستثمرين الكبار في إعادة تقييم مخاطرهم وتحويل استثماراتهم استعداداً لهذا السيناريو، بينما لا يزال آخرون غير مقتنعين بجدية التهديد في الوقت القريب.












