أكتوبر الأحمر: لماذا شهدت البيتكوين أسوأ أداء لها في أكتوبر منذ سنوات

بدأ شهر أكتوبر بقوة لتصل عملة البيتكوين إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق، لكن هذا الأداء القوي لم يستمر. فبدلاً من أن يكون “أكتوبر الصاعد” كما هو معتاد، شهدت العملة الرقمية الأولى تراجعاً كبيراً، لتهوي إلى أدنى مستوى لها في أربعة أشهر.
أرقام صادمة لتراجع البيتكوين
انخفض سعر البيتكوين بنسبة 13% تقريباً من أعلى مستوى قياسي سجلته في السادس من أكتوبر. وعلى مدى الثلاثين يوماً الماضية، خسرت العملة أكثر من 8% من قيمتها. وكسر هذا الشهر سلسلة من المكاسب استمرت ست سنوات، ليسجل انخفاضاً بنسبة 3.69% من بداية الشهر إلى نهايته.
لماذا انقلب “أكتوبر الصاعد” رأساً على عقب؟
هناك عدة أسباب وراء هذا التراجع غير المتوقع:
- الظروف الاقتصادية العالمية: القلق بشأن السيولة العالمية وتأجيل خفض أسعار الفائدة من قبل البنك المركزي الأمريكي.
- الحرب التجارية: عودة التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، مما أثار مخاوف المستثمرين.
- بيع المستثمرين على المكشوف: قام المستثمرون ببيع أكثر من 19 مليار دولار من المراكز المالية، معظمها كانت صفقات توقع فيها المستثمرون ارتفاع الأسعار.
- بيع المالكين القدامى: يعتقد بعض المالكين القدامى للبيتكوين أن العملة قد وصلت إلى ذروتها في دورتها الربع سنوية الحالية، فقاموا بالبيع.
نظرة متفائلة للمستقبل
على الرغم من هذا التراجع، يرى بعض المحللين أن مستقبل العملات الرقمية لا يزال مشرقاً. حيث يتوقع الخبراء موافقة هيئة الأوراق المالية الأمريكية على المزيد من صناديق الاستثمار المتداولة الخاصة بالعملات الرقمية، وهو ما سيدعم السوق. كما أن البيئة التنظيمية أصبحت أكثر وضوحاً ودعماً للأصول الرقمية. ويتوقع المحللون أن يكون هذا التراجع مؤقتاً وأن يعود السوق للانتعاش قريباً.
الأسئلة الشائعة
س: لماذا انخفض سعر البيتكوين في أكتوبر على غير العادة؟
ج: انخفض سعر البيتكوين بسبب عدة عوامل أهمها: الظروف الاقتصادية العالمية المتوترة، وتأجيل خفض أسعار الفائدة، وقيام المستثمرين ببيع كميات كبيرة.
س: هل يعتبر هذا التراجع نهاية صعود البيتكوين؟
ج: لا، يعتقد معظم المحللين أن هذا التراجع مؤقت. فالتوقعات لا تزال إيجابية مع تطور السوق وانتظار موافقات تنظيمية جديدة تدعم العملات الرقمية.
س: ما الذي يمكن أن يساعد البيتكوين على التعافي؟
ج: يمكن أن يساعد تعافي البيتكوين على: موافقة هيئة الأوراق المالية على صناديق استثمار جديدة، تحسن الظروف الاقتصادية العالمية، وعودة ثقة المستثمرين إلى السوق.












