مختبرات PIP تقلص موظفيها مع تحول ستوري بروتوكول نحو الذكاء الاصطناعي

أعلنت شركة PIP Labs، المطورة لبروتوكول ستوري، عن تسريح عدد من موظفيها مع تحول تركيزها نحو فرص البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
تفاصيل التسريحات والتركيز الجديد
شملت التسريحات خمسة موظفين بدوام كامل وثلاثة متعاقدين، وهو ما يمثل حوالي 10% من القوة العاملة في مشروع بروتوكول ستوري. وأوضحت الشركة أن هذا التعديل يهدف إلى “شحذ التركيز” نحو بنية تحتية جديدة للملكية الفكرية مخصصة للذكاء الاصطناعي، مع تركيز خاص على بيانات تدريب الذكاء الاصطناعي وعملاء الذكاء الاصطناعي الآليين.
خلفية عن بروتوكول ستوري والتمويل
يعمل بروتوكول ستوري كشبكة بلوكشين للملكية الفكرية، تهدف إلى تبسيط عمليات الترخيص وجمع الإتاوات تلقائياً للمبدعين. وفي عام 2024، جمع المشروع 80 مليون دولار في جولة تمويل بلغت فيها قيمة الشركة 2 مليار دولار، بقيادة شركة أندريسين هورويتز للمخاطر.
أداء العملة والتحديات
انخفض سعر العملة الأصلية للشبكة، رمز IP، بنسبة 86% خلال العام الماضي ليصل إلى حوالي 0.80 دولار. وواجه البروتوكول تحدياً في سبتمبر الماضي عندما انهارت عملة ميمي مرتبطة به بسبب نزاع على حقوق الملكية الفكرية.
التحول نحو الذكاء الاصطناعي
يشير اتجاه التسريحات إلى اهتمام متزايد بالتركيز على المستخدمين الآليين (وكلاء الذكاء الاصطناعي) بدلاً من المستخدمين البشريين فقط. وهذا يتوافق مع مسعى شركات مثل كوينبيس لتطوير محافظ رقمية للذكاء الاصطناعي.
كما تستثمر الشركة في شركة بوسيدون، التي جمعت 15 مليون دولار وتوفر لمطوري الذكاء الاصطناعي بيانات تدريب خالية من المشاكل القانونية. ويعتبر نجاح بوسيدون محورياً للمستقبل الاستراتيجي لبروتوكول ستوري.
أسئلة شائعة
- لماذا سَرّحت شركة PIP Labs موظفين؟
لتركيز مواردها على تطوير بنية تحتية للملكية الفكرية مخصصة لقطاع الذكاء الاصطناعي ووكلائه الآليين. - ما هو بروتوكول ستوري؟
هو شبكة بلوكشين تهدف إلى إدارة وترخيص الملكية الفكرية بشكل آلي، مما يسهل على المبدعين جني الإتاوات وحماية أعمالهم. - كيف يرتبط الذكاء الاصطناعي بمستقبل البروتوكول؟
تتجه الشركة نحو توفير بيانات تدريب آمنة قانونياً للذكاء الاصطناعي وتطوير أدوات تسمح لوكلاء الذكاء الاصطناعي بالتعامل مع الأصول الرقمية، وهو ما تراه مجال نمو رئيسياً.












