**فوجنت تتعاون مع سيلف لإطلاق خدمات الذكاء الاصطناعي المشفرة على السلسلة**

تعاون FOGNET و SELF يجمع بين الذكاء الاصطناعي وتقنية البلوكتشين لتعزيز الخصوصية في عالم Web3. هذه الشراكة تمثل خطوة مهمة نحو تطوير تقنية لامركزية تركز على الأمان في المشهد الرقمي. كما أعلنت FOGNET عبر حساباتها الرسمية، فإن هذه الخطوة تدمج إطار عملها الخاص بالبلوكتشين مع حلول الخصوصية المبتكرة القائمة على الذكاء الاصطناعي من SELF. ويهدف هذا التعاون المشترك إلى إحداث ثورة في مفهوم استقلالية المستخدم والملكية الرقمية.
دمج الذكاء الاصطناعي مع Web3 لتعزيز السرية
تجمع الشراكة بين FOGNET و SELF بين بنية تحتية قوية للبلوكتشين وحلول خصوصية متطورة تعمل بالذكاء الاصطناعي لتطوير تجربة Web3. وبهذا، تضع هذه الخطوة كلا الطرفين في مكانة رائدة في مجال الابتكار اللامركزي. ونتيجة لذلك، يعكس هذا التعاون رؤية مشتركة لتمكين الأفراد بأدوات تعطي الأولوية للسيادة الذاتية والشفافية والسرية.
- تقدم SELF باقة متكاملة من أدوات الخصوصية، تشمل التخزين السحابي المحمي، تطبيقات الإنتاجية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، حلول البريد الإلكتروني الخاصة، والرسائل المشفرة.
- تهدف هذه الحلول إلى إزالة الاعتماد على الوسطاء المركزيين، مما يضمن للمستخدمين سيطرة كاملة على بياناتهم.
- باستخدام تقنية “إثباتات المعرفة الصفرية” (Zero-Knowledge Proofs)، تضمن SELF حماية المعلومات الحساسة مع الحفاظ على الأداء السلس.
- في نفس الوقت، تدعم شبكة FOGNET هذه الإمكانيات بتوفير بنية تحتية لا مركزية، مما يعزز قابلية التشغيل البيني والثقة وقابلية التوسع.
مع أخذ ذلك بعين الاعتبار، تسلط هذه الشراكة الضوء على الطلب المتزايد على الذكاء الاصطناعي الذي يركز على الخصوصية في تطوير مستقبل الاقتصاد الرقمي. بالإضافة إلى ذلك، يظهر هذا التحرك التزام كلا المنصتين بتعزيز شبكات رقمية آمنة تركز على المستخدم. كما تعالج الشراكة المخاوف المتعلقة بملكية البيانات من خلال تقديم إطار يسمح للمستخدمين بالتفاعل وإجراء المعاملات والتواصل بسلاسة دون أي مساس بخصوصيتهم.
وضع معايير جديدة لتشغيل النظم البيئية الرقمية
وفقًا لـ FOGNET، من المتوقع أن تحفز هذه الشراكة الابتكار في قطاعات مثل حلول المؤسسات المحمية، والإنتاجية المعززة بالذكاء الاصطناعي، والاتصالات اللامركزية. ويؤكد هذا التحالف على تحول أوسع في السوق نحو حلول لا مركزية تعطي الأولوية للخصوصية وتعزز تمكين المستخدم. وفي ظل التقارب المستمر بين تقنيتي الذكاء الاصطناعي والبلوكتشين، تعمل شراكات مثل هذه على وضع المعايير الجديدة لتشغيل الشبكات الرقمية. بشكل عام، يؤكد هذا الجهد المشترك على التركيز على التكنولوجيا اللامركزية والبديهية التي تركز على المستخدم في عصر فريد من الابتكار الذاتي والملكية الرقمية المحمية.
أسئلة وأجوبة شائعة
س: ما هو الهدف الرئيسي من شراكة FOGNET و SELF؟
ج: الهدف هو دمج تقنية البلوكتشين مع حلول الذكاء الاصطناعي المتقدمة لتوفير خصوصية وأمان أقوى للمستخدمين في عالم Web3، مع منحهم سيطرة كاملة على بياناتهم وملكيتهم الرقمية.
س: ما هي الأدوات التي تقدمها SELF لحماية خصوصية المستخدمين؟
ج: تقدم SELF مجموعة من الأدوات مثل التخزين السحابي المحمي، تطبيقات الإنتاجية الذكية، البريد الإلكتروني الخاص، والرسائل المشفرة، وكلها تعمل بتقنيات مثل “إثباتات المعرفة الصفرية” لضمان أمان البيانات.
س: كيف تؤثر هذه الشراكة على مستقبل الاقتصاد الرقمي؟
ج: تعزز الشراكة التحول نحو حلول لا مركزية تركز على الخصوصية، مما يضع معايير جديدة للابتكار في مجالات الاتصالات والمؤسسات الرقمية، ويمنح المستخدمين ثقة أكبر في التفاعل عبر الإنترنت.












