تتر (USDT) تحقق المركز الخامس عالميًا في معيار الذكاء الاصطناعي لتحدي تحويل الأفكار إلى نص

أعلنت شركة “تيثر”، الرائدة في مجال الأصول الرقمية، أن فريق مهندسيها في قسم التكنولوجيا المتطورة “تيثر إيفو” احتل المركز الرابع في تحدي عالمي كبير للذكاء الاصطناعي يتعلق بقراءة الإشارات العصبية وتحويلها إلى نص مكتوب.
إنجاز تقني متميز في تحويل أفكار المخ إلى نص
في 12 فبراير 2026، تفوق فريق “تيثر إيفو” في مسابقة “Brain-to-Text” العالمية على 466 مشاركاً، بما في ذلك فرق من جامعات مرموقة. تمحورت المسابقة حول تطوير أنظمة ذكاء اصطناعي قادرة على ترجمة الإشارات العصبية المعقدة من الدماغ إلى كلمات مفهومة في ظل ظروف تحاكي العالم الحقيقي.
ميزة النظام: التشغيل المحلي وحماية الخصوصية
ما يميز نظام “تيثر إيفو” هو اعتماده على “التشغيل المحلي الأول”. هذا يعني أن معالجة بيانات الدماغ الحساسة تتم على جهاز المستخدم نفسه، دون الحاجة إلى إرسالها باستمرار إلى خوادم سحابية مركزية. هذا التصميم يركز على:
- الحفاظ على الخصوصية: بياناتك العصبية تبقى تحت سيطرتك الكاملة.
- السرعة والأداء: تقليل زمن التأخير، حتى في الأماكن ذات الاتصال الضعيف بالإنترنت.
- الاستقلالية: عدم الاعتماد على البنية التحتية المركزية للشركات الكبرى.
رسالة قيادة تيثر: التكنولوجيا لتمكين الإنسان
علق الرئيس التنفيذي لشركة تيثر على هذا الإنجاز قائلاً: “هذا الفوز هو أكثر من مجرد إنجاز تقني. إنه برهان على رؤيتنا الأوسع لبناء طبقة تقنية للمستقبل تدمج بين قوة الذكاء الاصطناعي وفرادة العقل البشري، مع ضمان بقاء السيطرة الكاملة في يد المستخدم، وحماية حريته وخصوصيته في عالم رقمي مركزي.”
ما هو تيثر إيفو؟
يعد “تيثر إيفو” ذراع تيثر للتقنيات الحدودية، ويركز على مجال واجهات الدماغ والحاسوب والذكاء الاصطناعي. مهمته هي تطوير أنظمة محلية عالية الكفاءة تهدف إلى تمكين الأفراد وتعزيز استقلاليتهم الشخصية في عالم يتجه نحو المركزية.
الأسئلة الشائعة
س: ما الذي أنجزه فريق تيثر إيفو؟
ج: احتل فريق تيثر إيفو المركز الرابع في مسابقة عالمية لتحويل إشارات الدماغ العصبية إلى نص مكتوب باستخدام الذكاء الاصطناعي، متفوقاً على مئات المشاركين من الجامعات والمؤسسات البحثية.
س: ما المميز في تقنية تيثر إيفو للذكاء الاصطناعي؟
ج: تقنية “التشغيل المحلي الأول” التي تعالج البيانات داخل جهاز المستخدم، مما يضمن أقصى درجات الخصوصية والأمان والسرعة، دون الاعتماد على الخوادم السحابية المركزية.
س: ما الهدف من تطوير هذه التقنية؟
ج: الهدف هو تمكين الإنسان وفتح آفاق جديدة في تفاعله مع التكنولوجيا، مع الحفاظ على سيطرته الكاملة على بياناته الدماغية الحساسة وحقه في الخصوصية والحرية الرقمية.












