مقابلة حصرية: كيف تُغذي العملات الرقمية انتشار برامج الفدية الحديثة

كيف حوّل البيتكوين الجرائم الإلكترونية إلى صناعة عالمية للبرامج الخبيثة
في عام 2025، هزّت أخبار السرقة عالم العملات الرقمية، حيث تجاوزت الأموال المسروقة من منصات التداول 2.17 مليار دولار حتى الآن. وكان أبرز هذه الحوادث اختراق منصة “بايت” الذي بلغت خسائره 1.5 مليار دولار، ليكون أكبر اختراق في تاريخ العملات المشفرة.
وفي الوقت نفسه، لا تزال هجمات البرامج الخبيثة التي تستهدف المستشفيات والحكومات والمدارs تتصدر العناوين، حيث تُطلب nearly جميع الفديات بعملات رقمية. وأشارت تقارير “تشيناليسيس” إلى أن 97.8% من مدفوعات الفدية التي تم تتبعها العام الماضي كانت بالعملات المشفرة، مما يؤكد كيف أصبحت هذه الأصول الرقمية شريان الحياة لهذه الصناعة الإجرامية.
لماذا شجعت العملات الرقمية على انتشار البرامج الخبيثة؟
يشرح الخبراء كيف غيّر التحول إلى البيتكوين قواعد اللعبة. فباستخدام العملات الرقمية، أصبح بمقدور المهاجمين فجأة طلب مدفوعات عبر الحدود دون الكشف عن هوياتهم. كما أنهم قاموا بأتمتة عملية إرسال مفاتيح فك التشفير في اللحظة التي تصل فيها الأموال، مما قلل من وقت تحويل الأموال إلى نقد وزاد من فرص حصولهم على الدفع. كما ينقل المهاجمون الأموال المسروقة من البيتكوين إلى العملات المستقرة وعبر سلاسل الكتل المتعددة، مما يصعب على المحققين تتبعها.
والنتيجة واضحة. بعد أن أصبحت العملة المشفرة وسيلة الدفع الافتراضية للفدية، ارتفع عدد الهجمات ومتوسط المبالغ المدفوعة بشكل حاد.
تحول البرامج الخبيثة إلى صناعة
وأضاف الخبراء أن نماذج “البرامج الخبيثة كخدمة” الحديثة تعتمد بالكامل على العملات المشفرة. فبرامج الشراكة الواسعة التي نراها اليوم تعتمد على المدفوعات الفورية والمبرمجة بالعملات المشفرة للحفاظ على تحفيز الشركاء.
ولولا الطبيعة اللامركزية وشبه المجهولة للعملات المشفرة، لكانت هذه الهجمات لا تزال موجودة، لكنها كانت ستشبه الهجمات المزعجة في أوائل القرن الحالي، وليس التهديد العالمي الذي نشهده اليوم.
أسئلة شائعة
س: ما العلاقة بين البيتكوين والبرامج الخبيثة؟
ج: أصبحت العملات الرقمية مثل البيتكوين وسيلة الدفع المفضلة للمجرمين في هجمات البرامج الخبيثة بسبب طابعها اللامركزي وصعوبة تتبعها.
س: كيف سهلت العملات الرقمية هذه الهجمات؟
ج: سمحت العملات الرقمية للمهاجمين باستلام الأموال عبر الحدود بشكل مجهول، وأتمتة عملية فك التشفير، ونقل الأموال المسروقة بسرعة بين أنواع مختلفة من العملات مما يصعب تتبعها.
س: هل كانت هذه الهجمات ستستمر بدون العملات المشفرة؟
ج: نعم، لكنها كانت ستكون محدودة النطاق وتشبه الهجمات المزعجة البسيطة، وليس الصناعة العالمية المنظمة التي نراها اليوم.












