محقق في القرصنة يحدد أسوأ الدول لضحايا العملات الرقمية: نيجيريا والهند وكندا وبريطانيا وروسيا

كشف المحقق الشهير في سلسلة الكتل “زاك إكس بي تي” عن الدول الخمس التي يواجه فيها أكبر التحديات عند محاولة مساعدة ضحايا عمليات الاحتيال في العملات الرقمية.
أسوأ الدول لضحايا العملات الرقمية
من خلال تجربته الشخصية، أعلن المحقق “زاك إكس بي تي” عن قائمته لأسوأ خمس دول يمكن لضحايا العملات الرقمية فيها الحصول على المساعدة، وهي:
- نيجيريا
- الهند
- كندا
- المملكة المتحدة
- روسيا
وذكر أنه غالباً ما يضطر إلى رفض المساعدة رسمياً للضحايا القادمين من هذه الدول بسبب الركود في القضايا القانونية وتباطؤ الأنظمة القضائية.
ارتفاع حاد في عمليات الاحتيال
تشهد دول مثل المملكة المتحدة وكندا ارتفاعاً كبيراً في خسائر عمليات الاحتيال المتعلقة بالعملات الرقمية:
- في المملكة المتحدة: ارتفعت خسائر احتيال الاستثمار بنسبة 55% في عام واحد، مع خسائر يومية تتجاوز 500,000 جنيه إسترليني.
- في كندا: بلغت خسائر احتيال استثمار العملات الرقمية في عام 2024 وحده أكثر من 103 مليون دولار كندي.
وتحذر الجهات الرقابية من انتشار عمليات الاحتيال عبر مواقع إنترنت مزيفة واستخدام صور المشاهير بشكل غير قانوني.
فشل النظام القضائي
أشار “زاك” إلى قضية “ملك العملات الرقمية” في كندا كمثال على خلل الأنظمة القضائية. حيث قام ضحايا الاحتيال بخطف الجاني وتعذيبه بعد أن فشل النظام القانوني في استعادة أموالهم. وحتى الآن، لم يتم استعادة سوى 3 ملايين دولار من أصل 40 مليون دولار خسرها المستثمرون.
رفض تدريب محققين جدد
على الرغم من الإشادة بعمله، رفض “زاك إكس بي تي” عرضاً لتدريب محققين جدد في مجال تحقيقات سلسلة الكتل، مفضلاً الحفاظ على أساليبه الفريدة. وأوضح أنه في حال قدم أي خدمة مستقبلاً، فستكون موجهة للفرع ذات رؤوس الأموال الكبيرة وليست مجانية للعامة.
الأسئلة الشائعة
ما هي أسوأ الدول لضحايا العملات الرقمية حسب “زاك إكس بي تي”؟
نيجيريا، الهند، كندا، المملكة المتحدة، وروسيا هي أسوأ الدول وفقاً لتجربته بسبب بطء الأنظمة القضائية.
كم بلغت خسائر احتيال العملات الرقمية في كندا والمملكة المتحدة؟
في كندا: أكثر من 103 مليون دولار في 2024. في المملكة المتحدة: 97.7 مليون جنيه إسترليني في عمليات احتيال الاستثمار وحدها.
لماذا رفض “زاك” تدريب محققين جدد؟
لأنه يفضل عدم مشاركة أساليبه السرية، ويرى أن الخدمات المجانية تخلق توقعات غير معقولة من المستخدمين.












