امن وحماية المعلومات

محققو الاتحاد الأوروبي يحبطون عملية احتيال بالعملات الرقمية بقيمة 100 مليون يورو تشمل 23 دولة

تمكن محققون من عدة دول أوروبية من إيقاف عملية احتيال كبرى باستخدام العملات الرقمية، تسببت في خسائر فادحة للمستثمرين في حوالي 24 دولة.

عملية أوروبية لتفكيك شبكة احتيال ضخمة

بطلب من السلطات في إسبانيا والبرتغال، قامت “يوروجست”، الوكالة الأوروبية للتعاون القضائي، بتنسيق عملية مشتركة لوضع حد لما وصفته بـ “احتيال استثماري معقد” يستخدم العملات المشفرة كطعم.

وأعلنت الوكالة يوم الثلاثاء عن اعتقال خمسة مشتبه بهم، بينهم الزعيم المزعوم للشبكة الإجرامية. ويُعتقد أن الجناة قد احتالوا على أكثر من مائة ضحية في دول مثل ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا، وسرقوا ما لا يقل عن 100 مليون يورو.

محققو الاتحاد الأوروبي يحبطون عملية احتيال بالعملات الرقمية بقيمة 100 مليون يورو تشمل 23 دولة

وشملت الجهود المشتركة عمليات تفتيش في مواقع عبر إسبانيا والبرتغال وإيطاليا ورومانيا وبلغاريا، إلى جانب تجميد للحسابات المصرفية والأصول المالية.

كيف كانت تعمل خطة الاحتيال؟

اتهم المحققون الجناة بتقديم وعود بعوائد مرتفعة من الاستثمار في عملات رقمية مختلفة، من خلال منصات إلكترونية تبدو احترافية. ولكن بدلاً من استثمار الأموال، كانت تُحول إلى حسابات بنكية (غالباً في ليتوانيا) لغسل الأموال.

وعندما حاول الضحايا سحب أموالهم، طُلب منهم أولاً دفع رسوم إضافية. بعد ذلك، كانت المنصة الإلكترونية تختفي فجأة، مما أدى إلى خسارة معظم الضحايا لكل أموالهم أو جزء كبير منها.

شبكة إجرامية تعمل لسنوات قبل القبض عليها

استمرت هذه الخطة الاحتيالية لعدة سنوات، على الأقل منذ 2018، وامتد نشاطها إلى 23 دولة. وساعدت “يوروجست” في تشكيل فريق تحقيق مع إسبانيا وليتوانيا لتسهيل تبادل المعلومات.

كما انضمت “يوروبول”، وكالة الشرطة الأوروبية، إلى التحقيق في خريف 2020، وقدمت دعماً عملياتياً وأرسلت خبيراً في العملات الرقمية لمساعدة السلطات.

احتيال العملات الرقمية: مشكلة متنامية في أوروبا

أصبح الاحتيال المتعلق بالعملات الرقمية مصدر قلق متزايد للسلطات الأوروبية، حيث يحاول المجرمون استغلال اهتمام المستثمرين بهذه الأصول، خاصة عندما ترتفع أسعارها في السوق.

ففي وقت سابق من هذا العام، أعلنت “يوروبول” عن اعتقالات ضمن تفكيك شبكة إجرامية مماثلة. كما حذرت تقارير من استخدام الجماعات الإجرامية للعملات الرقمية لغسل الأموال، وكشفت روسيا عن آلاف مخططات الاحتيال التي تعد بعوائد سريعة من الاستثمار في العملات المشفرة.

أسئلة شائعة حول عملية مكافحة احتيال العملات الرقمية

س: ما حجم الخسائر التي سببها هذا الاحتيال؟
ج: تجاوزت الخسائر 100 مليون يورو، وتم احتيال على أكثر من 100 ضحية في عدة دول أوروبية.

س: كيف كان المحتالون يخدعون الضحايا؟
ج: كانوا يعدون المستثمرين بعوائد مرتفعة من خلال منصات استثمارية وهمية تبدو حقيقية، ثم يختفون بعد الحصول على الأموال أو طلب رسوم إضافية.

س: ما هي الدول التي شاركت في التحقيق؟
ج: شاركت في العملية دول عديدة منها إسبانيا، البرتغال، إيطاليا، بلغاريا، رومانيا، وليتوانيا، بتنسيق من الوكالات الأوروبية مثل “يوروجست” و”يوروبول”.

ملك الكريبتو

مستشار وخبير في سوق العملات الرقمية، يشتهر بقدرته على قيادة المستثمرين نحو النجاح بتحليلاته واستراتيجياته المميزة.
زر الذهاب إلى الأعلى