امن وحماية المعلومات

فرنسا تتصدر عواصم خطف العملات الرقمية مع بداية 2026 بسلسلة عمليات عنيفة

تشتهر فرنسا بمعالم مثل برج إيفل وعالم الأزياء، ولكن الآن انضم إليها لقب جديد مقلق: عاصمة الاختطاف المرتبط بالعملات الرقمية في العالم.

فرنسا: عاصمة جرائم الاختطاف من أجل العملات المشفرة

تشهد فرنسا موجة مقلقة من الجرائم الجديدة المسماة “هجمات المفتاح الرقمي”، حيث يلجأ المجرمون إلى التهديد أو الاختطاف الجسدي لإجبار الضحايا على تحويل أصولهم الرقمية مثل البيتكوين. وفقاً لتقارير إخبارية، سجلت فرنسا 19 حادثة من هذا النوع العام الماضي، وهي الأعلى على مستوى العالم.

وفي عام 2026 وحده، تم الإبلاغ عن 6 حالات، مما يؤكد مكانة فرنسا كمركز رئيسي لهذه الجرائم. القصص وراء هذه الهجمات مروعة وتستهدف بشكل أساسي مستثمري العملات الرقمية.

فرنسا تتصدر عواصم خطف العملات الرقمية مع بداية 2026 بسلسلة عمليات عنيفة

حوادث صادمة تهز مجتمع العملات الرقمية

شهدت فرنسا مؤخراً سلسلة من حوادث الاختطاف العنيفة المرتبطة بالعملات المشفرة:

  • تعرض المدير التنفيذي لـ “Binance France” لمحاولة اقتحام منزله.
  • اختطاف قاضية ووالدتها المسنة لمدة 30 ساعة وتهديد المجرمين بتعذيبها إذا لم يتم دفع فدية بعملة رقمية.

في الحالة الأخيرة، تم إنقاذ الضحيتين بمساعدة جار سمع الضجيج. وتمكنت الشرطة الفرنسية من اعتقال 6 مشتبه بهم دون دفع أي فدية.

ما الدافع وراء هذه الهجمات العنيفة؟

هناك عاملان رئيسيان يغذيان هذه الجرائم في فرنسا:

  • تسريب البيانات: تعرضت بيانات آلاف من مستثمري العملات الرقمية للاختراق من خلال منصات ضرائب متخصصة، مما كشف عن هوياتهم وأصولهم للمجرمين.
  • طبيعة الأصول الرقمية: مع انتشار العملات المشفرة مثل البيتكوين، أصبحت أسهل للسرقة من الأموال التقليدية، مما يجعل أصحابها هدفاً مغرياً.

يقول خبراء الأمن: “مع نمو امتلاك الأفراد لقيمة كبيرة من العملات الرقمية، يلجأ المجرمون لاستهداف الأشخاص أنفسهم بدلاً من اختراق الأنظمة التقنية”.

نظرة على الأرقام والإجراءات

ارتفعت هجمات الاختطاف من أجل العملات الرقمية عالمياً بنسبة 75%، وتسبب في خسائر تقدر بـ 40 مليون دولار. أوروبا وحدها مسؤولة عن 40% من هذه الحوادث، وتتصدر فرنسا القائمة.

المقلق أن معظم منفذي هذه الهجمات من صغار السن، ويتم تجنيدهم عبر تطبيقات مثل “تيليجرام”. على الرغم من الاعتقالات، فإن عدم وجود أحكام قضائية رادعة حتى الآن يزيد من استمرار المشكلة. يطالب الخبراء الحكومة الفرنسية بفرض عقوبات أشد وحماية أفضل لمجتمع العملات الرقمية.

الأسئلة الشائعة

ما هي “هجمات المفتاح الرقمي” على مستثمري العملات المشفرة؟
هي جرائم عنيفة مثل الاختطاف أو التهديد الجسدي، بهدف إجبار ضحاياها على تحويل عملاتهم الرقمية مثل البيتكوين للمجرمين.

لماذا تتركز هذه الجرائم في فرنسا؟
بسبب عاملين رئيسيين: تسريب بيانات المستثمرين من منصات الضرائب، وانتقال المجرمين لاستهداف الأشخاص مباشرةً مع زيادة قيمة ما يمتلكه الأفراد من عملات رقمية.

ما الإجراءات المتخذة لمواجهة هذه الجرائم؟
تقوم الشرطة الفرنسية باعتقال المشتبه بهم، لكن الخبراء يطالبون بفرض عقوبات قضائية أقسى لردع المجرمين، وحماية أفضل لمجتمع العملات الرقمية من خلال تشديد أمن البيانات.

ثعلب البيتكوين

مستشار مالي متخصص في العملات الرقمية، يركز على تحليل أسواق البيتكوين وكشف الفرص الاستثمارية المميزة.
زر الذهاب إلى الأعلى