خبير يحذر: 80% من مشاريع العملات الرقمية المخترقة لا تتعافى ‘كلياً’ أبداً

كشف تقرير جديد أن أربعة من أصل خمسة مشاريع في عالم العملات الرقمية لا تتعافى أبداً بشكل كامل بعد تعرضها لاختراق كبير.
الاختراق: الضربة القاضية للمشاريع
أوضح خبراء أمنيون أن معظم المشاريع تدخل في حالة من الشلل التام في اللحظة التي يتم فيها اكتشاف ثغرة أمنية. السبب الرئيسي هو عدم استعداد الفرق التشغيلي لمواجهة حادث أمني كبير، وعدم إدراكهم الكامل للمخاطر التي يتعرضون لها.
الساعات الأولى هي الأخطر
بدون خطة طوارئ واضحة، تتردد الفرق وتتأخر في اتخاذ القرارات بعد الاختراق. هذا التباطؤ يؤدي إلى تفاقم الخسائر، حيث يستغل المهاجمون هذا الارتباك لسرقة أموال إضافية. كما أن الصمت وعدم التواصل مع المستخدمين يزيد من حالة الذعر بينهم.
فقدان الثقة: الخسارة الحقيقية
الخسارة المالية الأولية ليست هي المشكلة الوحيدة. الخطر الأكبر هو انهيار الثقة بين المستخدمين والمشروع. بمجرد فقدان الثقة، يهرب المستخدمون وتتبخر الأموال السائلة في المشروع، وغالباً ما يصبح الضرر السمعة لا يمكن إصلاحه.
الخطأ البشري: الحلقة الأضعف
بينما كانت اختراقات العقود الذكية هي الشائعة في الماضي، أصبحت الخسائر الحديثة تأتي بشكل متزايد من الأخطاء البشرية. معظم الخسائر الآن تأتي من قيام المستخدمين بالموافقة على معاملات خبيثة، أو التفاعل مع واجهات احتيالية، أو الكشف عن كلمات المرور السرية الخاصة بمحافظهم الرقمية دون قصد.
نظرة متفائلة للمستقبل
على الرغم من الإحصاءات القاسية، يرى الخبراء أن أمان العقود الذكية يتحسن بسرعة. مع تطور أدوات المراقبة والتدقيق الأمني، قد يشهد العام القادم تحسناً كبيراً في حماية الأصول الرقمية. المفتاح هو أن تكون الفرق مستعدة للرد بسرعة وحسم عند وقوع أي حادث.
الأسئلة الشائعة
- ما هي النسبة الكبيرة للمشاريع التي لا تتعافى بعد الاختراق؟
حوالي 80% من المشاريع التي تتعرض لاختراق كبير لا تستعيد قوتها أو ثقة مستخدميها بشكل كامل أبداً. - ما هو أكبر تهديد لأمن العملات الرقمية حالياً؟
الخطأ البشري يعتبر الحلقة الأضعف الآن، مثل النقر على روابط ضارة أو الكشف عن المعلومات السرية للمحفظة. - هل هناك أمل في تحسين الأمان في المستقبل؟
نعم، يتوقع الخبراء تحسناً كبيراً في أمان العقود الذكية والعملات الرقمية مع تطور أدوات الحماية والمراقبة الأمنية.












