تركيا تشن حملة على العملات الرقمية: إسطنبول تضبط “كوينو” و15 شركة

تصاعدت التحقيقات في إسطنبول بتركيا بشأن غسيل الأموال، حيث صادرت السلطات منصة “كوينو” للأصول الرقمية و15 شركة أخرى.
تفاصيل التحقيق
أعلنت النيابة في إسطنبول مصادرة منصة “كوينو” للتداول والعملات الرقمية و15 شركة أخرى بتهم غسيل الأموال، مع احتجاز 17 شخصًا. وتشير التحقيقات إلى أن المنصة عملت كوسيط لغسيل أموال غير مشروعة.
وبحكم من المحكمة، تم تجميد أصول ناتجة عن أنشطة إجرامية.
نطاق التحقيقات
كشفت النيابة أن 645 من أصل 802 شخصًا تلقوا أموالاً من حسابات الشركة لهم صلة بقضايا مثل:
- مراهنات غير قانونية
- احتيال
- استخدام غير مشروع للبطاقات المصرفية
كما أن 172 من هؤلاء الأشخاص كانوا تحت التحقيق أو المحاكمة. ولا تزال التحقيقات جارية مع أفراد وشركات قاموا بتحويل أموال للحسابات المشتبه بها.
حجم الأموال المغسولة
قدّرت النيابة قيمة تحركات العملات الرقمية المشتبه بها بما يقارب 770 مليون دولار أمريكي.
سوق العملات الرقمية في تركيا
بحلول عام 2025، أصبحت تركيا واحدة من أكبر أسواق العملات الرقمية في العالم، حيث سجلت حجم معاملات يقارب 200 مليار دولار أمريكي سنويًا. هذا الحجم الكبير يفسر سبب تشديد الرقابة.
استجابة الجهات التنظيمية
بشكل منفصل، حذرت السلطة الأوروبية لمكافحة غسيل الأموال من أن مقدمي خدمات العملات الرقمية يواجهون مخاطر كبيرة لاستخدامهم في غسيل الأموال وتمويل الإرهاب بسبب سرعة التحويلات وإخفاء الهوية.
في تركيا، قام صندوق ضمان الودائع بتعيين أمناء إدارة جدد للشركات المضبوطة وإقالة الإدارات الحالية.
تشير هذه الإجراءات في إسطنبول إلى بدء عصر جديد من الرقابة المشددة على منصات العملات الرقمية في تركيا لمكافحة غسيل الأموال.
الأسئلة الشائعة
ما الذي حدث مع منصة كوينو؟
تم مصادرة منصة كوينو و15 شركة أخرى في إسطنبول بتهمة غسيل الأموال، وتم احتجاز 17 شخصًا.
كم بلغ حجم الأموال المشتبه بها؟
قدّر التحقيق قيمة الأموال المغسولة باستخدام العملات الرقمية بحوالي 770 مليون دولار أمريكي.
لماذا تشدد تركيا الرقابة على العملات الرقمية؟
بسبب نمو سوق العملات الرقمية في تركيا بشكل كبير، حيث بلغ حجم المعاملات 200 مليار دولار، مما يستدعي زيادة الرقابة لمكافحة الأنشطة غير المشروعة مثل غسيل الأموال.












