“الولايات المتحدة تفرض عقوبات على زعيم ميليشيا ميانمار المتورط في عمليات احتيال إلكتروني – تعرف على التفاصيل الآن!”

فرضت الولايات المتحدة عقوبات على زعيم ميليشيا في ميانمار والمجموعة التي يقودها لضلوعهما في عمليات احتيال إلكتروني كبرى، بما في ذلك عمليات نصب مرتبطة بالعملات الرقمية، أضرت بمواطنين أمريكيين.
العقوبات الأمريكية على زعيم الميليشيا
أعلن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية عن فرض عقوبات على “ساو شيت ثو”، زعيم مجموعة ميليشيا “جيش كارين الوطني”.
وشملت العقوبات أيضاً نجلي الزعيم “ساو هوتو إيه موو” و”ساو شيت شيت”، بالإضافة إلى المجموعة الميليشياوية نفسها، وذلك بسبب تورطهم ليس فقط في شبكات الاحتيال الإلكتروني، بل أيضاً في جرائم الاتجار بالبشر وتهريب عبر الحدود.
جرائم مرتبطة بالعملات الرقمية
وفقاً لوزارة الخزانة، تضمنت الجرائم العابرة للحدود التي ارتكبتها الميليشيا عمليات نصب مرتبطة بالعملات الرقمية. وأشار مكتب مراقبة الأصول إلى أن الضحايا الأمريكيين خسروا أكثر من ملياري دولار في 2022، وأكثر من 3.5 مليار دولار في 2023.
مؤسسة مالية تحت المجهر
في 1 مايو 2025، حددت شبكة مكافحة الجرائم المالية التابعة لوزارة الخزانة مؤسسة “هويون جروب” الكمبودية كأحد الأطراف الرئيسية في عمليات غسل الأموال بمنطقة جنوب شرق آسيا.
وتقول السلطات الأمريكية إن معظم عمليات الاحتيال الإلكتروني التي تستهدف الأمريكيين تنطلق من هذه المنطقة. وتعد “هويون جروب” قناة رئيسية لغسل الأموال لصالح كوريا الشمالية ومنظمات إجرامية أخرى، وهي الآن تحت أنظار الولايات المتحدة.
أشهر أساليب النصب
مثل مجموعة “جيش كارين الوطني” وغيرها، تتمحور عمليات النصب حول استثمارات وهمية في عملات رقمية قابلة للتحويل، أو ما يُعرف بـ”خدع الجذب العاطفي” أو “نصب ذبح الخنزير”.
وقد حققت هذه العمليات الإجرامية مليارات الدولارات من الأرباح.
صلات بالحكم العسكري
وفقاً لمكتب مراقبة الأصول، يعد “ساو شيت ثو” شخصية محورية في اقتصاد الاحتيال بميانمار، حيث تساعد صلته بالحكم العسكري في البلاد على تسهيل عملياته الإجرامية من منطقة خاضعة لسيطرة ميليشياه على الحدود بين ميانمار وتايلاند.
سبق أن فرضت المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي عقوبات على “ساو شيت ثو” في 2023 و2024 على التوالي.
الأسئلة الشائعة
- ما هي الجرائم التي ارتكبتها ميليشيا “جيش كارين الوطني”؟
ارتكبت الميليشيا جرائم احتيال إلكتروني، واتجار بالبشر، وتهريب عبر الحدود، بما في ذلك عمليات نصب مرتبطة بالعملات الرقمية. - كم خسر الضحايا الأمريكيون بسبب هذه العمليات؟
خسر الضحايا أكثر من ملياري دولار في 2022، وأكثر من 3.5 مليار دولار في 2023. - ما هي “خدعة ذبح الخنزير”؟
هي نوع من عمليات النصب عبر الإنترنت، حيث يخدع المجرمون الضحايا عبر استثمارات وهمية في العملات الرقمية أو علاقات عاطفية مزيفة.












