السلطات الأمريكية توجه اتهامات بالاحتيال وغسيل الأموال لثنائي هندي

ألقت السلطات الأمريكية القبض على مواطنين هنديين بتهمة غسيل الأموال. جاءت هذه الاعتقالات والتهم في أعقاب تحقيق في عملية احتيال واسعة النطاق استهدفت ضحايا في عدة ولايات. ويواجه المشتبه بهما، بعد القبض عليهما، ثلاث تهم لكل منهما تتعلق بغسيل الأموال.
تفاصيل شبكة الاحتيال
كان المشتبه بهما، تيجاس باتيل ونافيا بهات، جزءًا من شبكة محتالين ترهب سكان عدة ولايات. وأشارت السلطات إلى أن الثنائي لعب أدوارًا متعددة في سلسلة من عمليات الاحتيال سرقوا خلالها آلاف الدولارات من ضحايا في ولايات أوهايو وميتشيغان وبنسلفانيا.
وزعم المحققون أن مخطط الاحتيال تضمن:
- عمليات احتيال عبر “باي بال”.
- مخططات إصلاح كمبيوتر مزيفة تنسب لشركة “مايكروسوفت”.
- مخططات أخرى تتعلق بعملة البيتكوين والأصول الرقمية.
أساليب الدفع غير المعتادة
وفقًا للسلطات، كان المحتالون الهنود يوجهون ضحاياهم عادةً لدفع الأموال باستخدام طرق غير تقليدية. وشملت بعض أشكال الدفع:
- سبائك ذهب.
- عملات رقمية مثل البيتكوين.
- مبالغ نقدية كبيرة في مواقع مختلفة.
وكشفت وثائق المحكمة كيف تم خداع سيدة في مدينة توليدو لتسليم أكثر من 40 ألف دولار نقدًا بعد أن ادعى المشتبه بهم زورًا أنهم ممثلون عن لجنة التجارة الفيدرالية الأمريكية.
شبكة إجرامية أكبر
أوضحت السلطات الفيدرالية أن عملية غسيل الأموال كانت مرتبطة بشبكة أكبر تتضمن إخفاء وتحويل الأموال التي تم الحصول عليها من خلال أنشطة غير مشروعة. وقاد التحقيق فريق الجرائم الإلكترونية التابع لفرع مكتب التحقيقات الفيدرالي في كليفلاند، والذي يركز بشكل أساسي على الجرائم المتعلقة بالكمبيوتر والجرائم المالية.
تطورات القضية في المحكمة
حضر الرجلان أمام محكمة اتحادية يوم الجمعة، حيث تنازلا عن جلسة الاستماع الأولية. وأظهرت وثائق المحكمة أن بهات كان طالبًا في جامعة توليدو.
ومن المقرر أن يعود باتيل إلى المحكمة في 6 فبراير لجلسة استماع خاصة بالاحتجاز. أما بهات فهو قيد الاحتجاز حاليًا لدى الهجرة والجمارك الأمريكية ولم يتم تحديد موعد آخر لمثوله أمام المحكمة.
وتمت تسمية مشتبه بهم آخرين تم القبض عليهم قبل وصول الإفادة إلى المحكمة، كجزء من المخطط. وكشفت الإفادة أنهم لعبوا أدوارًا استراتيجية لمساعدة الشبكة في تنفيذ عملياتها، حيث تم ذكر فيدانتكومار باتيل وفيشفيسوارايا كونوكو كسعاة لنقل الأموال.
ضربات متزامنة في الهند
في حدث ذي صلة، أعلنت مديرية الإنفاذ الهندية، المكتب الإقليمي في جالاندهار، عن تنفيذ عمليات تفتيش في تسعة مواقع عبر دلهي والبنجاب وهاريانا. وجرى التفتيش في إطار تحقيق في غسيل الأموال ضد أفراد متورطين في تشغيل شبكة للجرائم المالية.
يقوم هؤلاء الأفراد بتشغيل مراكز اتصال غير قانونية، تستهدف مواطنين أجانب في محاولة لاحتيالهم على أموالهم النقدية وأصولهم الرقمية.
نتائج عمليات التفتيش
في البيان الصادر عن مديرية الإنفاذ، غطت عملية التفتيش الممتلكات السكنية لكل من ماني، وجوراف فيرما، ودكشاي سيثي. وكشف تحقيق المديرية، الذي نُفذ بناءً على معلومات قدمتها مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي، أن مركز الاتصال غير القانوني كان يعمل به أكثر من 36 موظفًا.
ادعت الوكالة الهندية أن المشتبه بهم خدعوا ضحايا أمريكيين بتظاهرهم كمراكز دعم فني عبر الهاتف. كما ادعوا زورًا في مناسبات أخرى أنهم مرتبطون بمصلحة الضرائب الأمريكية.
وزعمت مديرية الإنفاذ الهندية أن المجرمين تمكنوا في بعض الحالات من إقناع ضحاياهم بتحويل الأموال إلى محافظهم الرقمية للعملات المشفرة، بينما قاموا في حالات أخرى بتحويل الأموال إلى محفظة رقمية يتحكمون بها.
وأكدت المديرية أن التحقيقات كشفت أن بعض عائدات الجريمة تم تحويلها إلى استثمارات عقارية من قبل المتهمين. وأسفرت عملية التفتيش عن استرداد ومصادرة العديد من الأجهزة الرقمية والنقود والسجلات التي تربط الأفراد المقبوض عليهم بالعملية.
الأسئلة الشائعة
س: ما التهم الموجهة للمواطنين الهنود في الولايات المتحدة؟
ج: تم القبض عليهم بتهمة غسيل الأموال، وهم يواجهون ثلاث تهم لكل منهما، وذلك لاشتراكهم في عمليات احتيال واسعة.
س: كيف كان المحتالون يحصلون على أموال الضحايا؟
ج: باستخدام أساليب غير تقليدية مثل طلب الدفع بسبائك الذهب، أو العملات الرقمية مثل البيتكوين، أو مبالغ نقدية كبيرة في مواقع مختلفة.
س: ما العلاقة بين هذه القضية والتحقيقات في الهند؟
ج: هناك تحقيقات متزامنة في الهند ضد شبكة مراكز اتصال غير قانونية كانت تستهدف الأجانب لاحتيالهم على أموالهم وأصولهم الرقمية، بناءً على معلومات من الـ FBI الأمريكي.












