إرهاق المستخدمين بسبب سوء تجربة استخدام العملات المستقرة وفقاً لـ ZachXBT

يواجه مستخدمو العملات الرقمية مشكلة كبيرة بسبب كثرة أنواع العملات المستقرة واختلاف الشبكات التي تعمل عليها. هذه المشكلة تتسبب في تشتيت السيولة في السوق وتجربة استخدام صعبة ومكلفة ومضيعة للوقت، وفقاً لخبير في التحقيقات الرقمية.
العقبات التي تواجه المستخدمين
حدد الخبير عدة عوائق رئيسية، منها:
- قيود التحويل بين الشبكات المختلفة.
- تكاليف الغاز والعمليات التي يجب دفعها بعملة الشبكة الأصلية.
- عدم دعم جميع البورصات لنفس أنواع العملات المستقرة.
مثلاً، قد يكتشف المستخدم أن البورصة التي يستخدمها لا تدعم العملة التي يملكها، مما يضطره للتحويل إلى شبكة أخرى، ودفع المزيد من الرسوم، أو حتى تحميل محفظة جديدة أو الاشتراك في بورصة أخرى فقط لإتمام عملية واحدة.
الحل: تبسيط التكنولوجيا للمستخدم
يعتقد خبراء الصناعة أن الحل يكمن في جعل التعامل مع العملات المستقرة بسيطاً وسلساً مثل التطبيقات المالية التقليدية. وهذا هو المفتاح لجذب المزيد من المستخدمين حول العالم.
كيف سيكون المستقبل؟
يتوقع رئيس إحدى الشركات المتخصصة أن تقوم البورصات قريباً بإخفاء التعقيدات التقنية عن المستخدم. بدلاً من رؤية رموز عملات مستقرة مختلفة، سيرى المستخدم فقط اسم العملة التقليدية مثل الدولار الأمريكي أو الجنيه الإسترليني. ستتولى البورصات المهمة الصعبة مثل التحويل بين الشبكات في الخلفية، مما يسمح للمستخدم بالتعامل بسلاسة تامة.
كما أكد أحد مؤسسي عملة “تيثر” المستقرة أن الذكاء الاصطناعي سيلعب دوراً كبيراً في تسهيل الاستخدام. حيث ستقوم برامج الذكاء الاصطناعي بإدارة المحافظ نيابة عن المستخدمين، مما يقلل الحاجة للمعرفة التقنية للتعامل مع عملات مستقرة من مصدرين مختلفين أو عبر شبكات متعددة.
الأسئلة الشائعة
ما هي المشكلة الرئيسية في استخدام العملات المستقرة اليوم؟
المشكلة هي كثرة الأنواع والشبكات، مما يجعل التحويلات صعبة وبطيئة ومكلفة.
كيف سيتم حل هذه المشكلة في المستقبل؟
ستقوم البورصات بإخفاء التعقيدات التقنية عن المستخدم وستظهر له فقط قيمة العملة التقليدية، بينما تنجز هي المهام التقنية في الخلفية.
ما دور الذكاء الاصطناعي في تسهيل استخدام العملات المستقرة؟
سيساعد الذكاء الاصطناعي في إدارة المحافظ وإجراء العمليات المعقدة نيابة عن المستخدم، مما يجعله لا يحتاج لخبرة تقنية.












