مطورو عملات رقمية يتهمون بـ”سحب السجادة” ويُلقيون باللوم على التجنيد الإيراني لهجر المشروع

أعلنت شركة Montra Finance للذكاء الاصطناعي أن الفريق بأكمله وراء عملتها MONTRA التي أُطلقت حديثاً قد تم تجنيده للقتال في الحرب ضد الولايات المتحدة وإسرائيل، مما اضطرها للتخلي عن المشروع.
إعلان مفاجئ وحساب محذوف
نشرت الشركة هذا الإعلان عبر منصة X يوم الأربعاء، ثم تم حذف الحساب لاحقاً. الآن، يؤدي موقع Montra Finance الإلكتروني إلى صفحة خطأ 404.
انهيار سريع في سوق العملات الرقمية
تبع ذلك انهيار في قيمة العملة، حيث انخفضت القيمة السوقية لـ MONTRA بنسبة 80% من 100,000 دولار إلى حوالي 20,000 دولار فقط. كما بلغ حجم التداول خلال آخر ست ساعات مجرد 1,200 دولار.
كانت Montra قد قدّمت نفسها كمشروع للتداول الآلي على شبكة Base، وأطلقت عملتها في 25 فبراير. وصلت قيمتها السوقية إلى 700,000 دولار في اليوم التالي، لكن أداءها كان ضعيفاً منذ ذلك الحين.
احتيال أم حقيقة؟
أدى كل هذا إلى اعتقاد الكثيرين في مجتمع العملات الرقمية أن المشروع لم يكن سوى خدعة أو عملية احتيال مبدعة لسرقة أموال المستثمرين، تُعرف باسم “سحب السجادة”.
علق أحد المستخدمين ساخراً: “أجد صعوبة في تحديد ما إذا كان هذا العذر لعمليات الاحتيال أفضل، أم عذر المطور الذي مات وعاد إلى الحياة ثم مات مرة أخرى!”.
كما لاحظ آخر أن موقع الويب تم إنشاؤه باستخدام أداة ذكاء اصطناعي، مما زاد من الشكوك حول مصداقية الفريق.
استغلال للأحداث الجارية
يبدو أن فريق Montra يستغل الحرب المستمرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، والتي دخلت يومها السادس. أدى هذا الصراع بالفعل إلى زيادة في عمليات السحب من أكبر بورصة عملات رقمية في إيران، Nobitex، وإلى نشاط مريب على منصات التوقع.
الأسئلة الشائعة (FAQs)
- ما الذي حدث لعملة MONTRA؟
أعلنت الشركة المطورة أن فريقها كله جُنّد للحرب وتخلت عن المشروع، مما تسبب في انهيار قيمته السوقية بنسبة 80%. - هل كان مشروع Montra Finance احتيالياً؟
تشير الكثير من الأدلة إلى أنه كان عملية احتيال “سحب سجادة” مخططة، خاصة بعد حذف حساباتها وانهيار قيمتها السريع. - كيف أثرت الحرب على سوق العملات الرقمية؟
أدت التوترات الجارية إلى تحركات كبيرة للأموال من بورصات إقليمية وأنشطة مشبوهة في أسواق التوقع، مما يزيد أهمية الحذر للمستثمرين.












