مجلس “نيو” يناقش إنشاء مجلس استراتيجي وخزانة لمواجهة تحديات الحوكمة الهيكلية

اجتمع مجلس “نيو” عبر الإنترنت لمواجهة تحديات الحوكمة والتنفيذ المستمرة، مع تركيز النقاش على اقتراح لتبسيط عملية اتخاذ القرار من خلال إنشاء “مجلس الإستراتيجية والخزينة”. تميز الاجتماع بمناقشات صريحة ونقد للهيكل الحالي ومطالبات بالإصلاح الفوري.
مشاكل المشاركة والتأخير تدفع نحو التغيير
افتتح الاجتماع بشرح للقيود الحالية في عمل المجلس. مع تسجيل 11 عقدة فقط من أصل 21 على بوابة الحوكمة الجديدة، وفشل العديد من المقترحات في الحصول على النصاب المطلوب، تم التأكيد على أن الهيكل الحالي غير مناسب للتنفيذ الفعال. وتم طرح فكرة أن انخفاض المشاركة وتأخر القرارات يعيقان التقدم.
لمعالجة هذه القضايا، تم اقتراح إنشاء “مجلس الإستراتيجية والخزينة” مكون من خمسة أعضاء. سيعمل هذا المجلس، الذي سيتم انتخابه من قبل المجلس الرئيسي، كطبقة تنفيذية قادرة على تحديد الأولويات الإستراتيجية، وتخصيص الميزانيات، ومراجعة المقترحات. الأهم من ذلك، سيخفض هذا المجلس عتبة اتخاذ القرار من 11 عضوًا إلى 3 أعضاء، مع الحفاظ على سلطة الإشراف للمجلس الرئيسي من خلال حق النقض والعزل.
مطالبات بمحفزات موحدة واتجاه واضح
حظي الاقتراح بدعم من عدة أعضاء، الذين أكدوا على الحاجة إلى مواءمة الحوافز في جميع أنحاء نظام “نيو”. وتم تحديد ثلاث فجوات رئيسية: عدم وجود ملكية واضحة لتطوير البروتوكول، وتطوير الأعمال، واتخاذ قرارات معاملات الشبكة.
تم اقتراح تحول جذري في حوافز الشبكة، حيث يتم تخصيص 90٪ من رسوم الغاز للمصادقين (الفلديتورز)، و10٪ المتبقية لتمويل مجلس الإستراتيجية والخزينة. ويهدف هذا النموذج إلى إعطاء الأولوية للنشاط والاستدامة بدلاً من المكافآت السلبية. كما تم اقتراح تخصيص مكافآت المجلس مباشرة لخزينة المجلس الجديد لضمان فعالية أكبر.
وجهات نظر المطورين حول الهيكل والتواصل
أكد المطورون الأساسيون على الحاجة إلى آلية تنسيق أكثر موثوقية. وشارك البعض أن العمل على التطوير الأساسي يشعر أحيانًا كمساهمة تطوعية، مع وجود نموذج تعويض ثابت منذ فترة طويلة وعدم وجود أولويات واضحة. واتفق الجميع على أن أي هيئة جديدة يجب أن تظل منسقة مع الرؤية الإستراتيجية الشاملة لـ “نيو”.
كما أشار المساهمون في النظام البيئي إلى الحاجة إلى قيادة مستدامة، حيث أن مشاكل مثل تأخير خفض الرسوم وتنفيذ التحديثات هي أعراض لعدم وضوح الرؤية الأوسع. ولاحظت بعض الفرق أنه في غياب الدعم المالي والتفويض الواضح، كان عليها السعي لبناء بنية تحتية خارج “نيو” لضمان استمرارية مشاريعها.
طرق التنفيذ ومسألة التمثيل
ناقش المشاركون الطرق العملية لتنفيذ مجلس الإستراتيجية والخزينة. تم اقتراح بدء نسخة مبسطة منه، حيث يمكن أن يبدأ المجلس بمسؤوليات محدودة وعقد خزينة مستقل وقابل للترقية. وتم الترحيب بهذه الفكرة كنقطة انطلاق عملية.
كما دار النقاش حول التمثيل والمهنية. دعا البعض بقوة إلى جلب محترفين من خارج النظام البيئي لتشكيل هذا المجلس، بحجة أن الهيكل الحالي منعزل جدًا وغير مجهز لدفع اعتماد حقيقي على أرض الواقع. وتم التأكيد على أن التركيز الأساسي للمجلس يجب أن يكون على تطوير الأعمال، مثل جلب أصول حقيقية وعملات مستقرة شائعة إلى الشبكة.
وافق آخرون على قيمة الأصوات الخارجية، لكنهم أكدوا على صعوبة العثور على مرشحين يمتلكون الخبرة اللازمة والوقت الكافي.
الخطوات التالية: التغذية الراجعة والتنسيق المستمر
اختتم الاجتماع بدعوة متجددة للعمل، حيث شجع أعضاء المجلس والمطورين وأفراد المجتمع على مراجعة الاقتراح على “جيت هاب”، وتقديم ملاحظاتهم، والمساعدة في اقتراح مرشحين محتملين للمجلس الجديد. على الرغم من عدم اتخاذ أي قرارات رسمية خلال الاجتماع، فقد اتفق المشاركون على الحاجة إلى آلية حوكمة أكثر فعالية ووافقوا على مواصلة المناقشات في الأسابيع المقبلة.
من المتوقع عقد اجتماع متابعة بعد حوالي شهر.
الأسئلة الشائعة
ما هو الهدف الرئيسي من اقتراح مجلس الإستراتيجية والخزينة في نيو؟
الهدف هو تسريع عملية اتخاذ القرار وتحسين التنفيذ من خلال إنشاء مجلس تنفيذي أصغر، مما يساعد مشروع نيو على التحرك بسرعة وكفاءة أكبر.
كيف سيعمل مجلس الإستراتيجية والخزينة المقترح؟
سيكون مجلسًا مكونًا من 5 أعضاء ينتخبهم المجلس الرئيسي. سيكون مسؤولاً عن وضع الأولويات الإستراتيجية وإدارة الميزانية ومراجعة المقترحات. يحتاج فقط 3 من أصل 5 أعضاء للموافقة على القرارات، مما يجعل العملية أسرع.
ما هي التحديات التي نوقشت لتحقيق هذا التغيير؟
ناقش المجتمع تحديات مثل إيجاد أعضاء مؤهلين ولديهم الوقت الكافي، وضمان التنسيق مع الرؤية التقنية طويلة المدى، وتصميم نموذج حوافز مالي جديد يحفز النشاط والاستدامة في الشبكة.












