ما هو بروتوكول إجماع ستيلار الخاص بشبكة باي؟

بروتوكول إجماع ستيلار الخاص بشبكة باي هو موضوع نوقش كثيراً. لكن هل يفهم الجميع كيف يعمل حقاً؟ الإجابة المختصرة هي أن شبكة باي لا تستخدم نظام إجماع جديداً خاصاً بها.
الأساسيات: بروتوكول إجماع ستيلار والاتفاق البيزنطي الموحد
تعتمد آلية الإجماع في شبكة باي على بروتوكول إجماع ستيلار. بدلاً من الاعتماد على التعدين أو حصص مالية، يعتمد هذا البروتوكول على اتفاق بين العُقَد (Nodes) تحدد فيه من تثق به.
في صميم هذا البروتوكول يوجد نموذج “الاتفاق البيزنطي الموحد”. هنا، تختار كل عقدة بشكل مستقل “شرائح النصاب” الخاصة بها، وهي مجموعة من العُقَد الأخرى التي تراها كافية للوصول إلى اتفاق. يتشكل الإجماع عندما تتداخل هذه الشرائح بما يكفي.
كيف يصل البروتوكول إلى الإجماع؟
يتم الاتفاق على كل مجموعة معاملات في مرحلتين:
- مرحلة الترشيح: تقوم العُقَد بترشيح مجموعة من المعاملات الصالحة.
- مرحلة التصويت: تصوّت العُقَد على القيمة النهائية. عندما يؤكد “النصاب” القيمة، تصبح نهائية ولا يمكن الرجوع فيها.
تتم هذه العملية بسرعة، عادة خلال 3 إلى 5 ثوانٍ، مع ضمان نهائية القرار.
مقارنة بآليات الإجماع الأخرى
يختلف هذا البروتوكول عن الآليات المشهورة:
- إثبات العمل: يستهلك طاقة كبيرة ويعتمد على القوة الحاسوبية.
- إثبات الحصة: يعتمد على الثروة المالية للمشاركين.
- بروتوكول إجماع ستيلار: يعتمد على علاقات الثقة المحددة، ولا يستهلك طاقة كبيرة، ويقدم نتائج نهائية سريعة.
كيف تكيّف شبكة باي هذا البروتوكول؟
لم تخترع شبكة باي بروتوكولاً جديداً، بل عدّلته ليناسب مجتمعاً كبيراً من المستخدمين على الهواتف. أبرز التعديلات:
- دوائر الأمان: يشجع التطبيق المستخدمين على إضافة 3 إلى 5 جهات اتصال موثوقة. تساعد هذه الدوائر في بناء خريطة ثقة عالمية.
- أدوار متنوعة: هناك “الرواد” و”المساهمون” و”السفراء” و”العُقَد”. كل دور يساهم في الشبكة بطريقة مختلفة.
- التعدين المختلف: “التعدين” في باي ليس منافسة حاسوبية. إنه عملية مبرمجة لتوزيع المكافآت بناءً على النشاط والمساهمة في بناء الثقة.
الأمان والأداء
ترث شبكة باي ضمانات الأمان الأساسية للبروتوكول الأصلي، بما في ذلك النهائية الحاسمة ومقاومة الأعطال. تضيف طبقة الثقة الاجتماعية حماية ضد الحسابات الوهمية، لكنها تعتمد أيضاً على تنوع وخيارات المستخدمين.
الانتقادات والتحديات
يواجه النموذج بعض الانتقادات، أهمها:
- اللامركزية: في المراحل المبكرة، لعبت عدد محدود من العُقَد الأساسية دوراً كبيراً.
- القدرة على التوسع: مع زيادة عدد العُقَد، قد تزداد تعقيدات الاتصال بينها.
الخلاصة
يمثل استخدام شبكة باي لبروتوكول إجماع ستيلار محاولة لتطبيق نموذج إجماع مدروس على شبكة موجهة للهواتف والجماهير. يجمع النظام بين الضمانات التقنية القوية ومفهوم الثقة الاجتماعية. نجاحه على المدى الطويل يعتمد على التكوين الصحيح للشبكة وحوافز المشاركة.
الأسئلة الشائعة
هل شبكة باي لديها بروتوكول إجماع خاص بها؟
لا. تستخدم شبكة باي نسخة معدلة من بروتوكول إجماع ستيلار المعروف، والذي يعتمد على نموذج “الاتفاق البيزنطي الموحد”.
كيف يختلف تعدين باي عن تعدين البيتكوين؟
يختلف تماماً. “التعدين” في باي لا يتطلب أجهزة قوية أو منافسة حاسوبية. إنه عملية مبرمجة لمكافأة المستخدمين على نشاطهم اليومي ومساهمتهم في بناء شبكة الثقة داخل التطبيق.
ما هي مزايا بروتوكول الإجماع هذا؟
أبرز مزاياه: السرعة (إنجاز المعاملات في ثوانٍ)، النهائية الحاسمة للقرارات، وانخفاض استهلاك الطاقة بشكل كبير مقارنة بأساليب مثل إثبات العمل.












